الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 أشار مسئولو التوظيف والتوطين وتطوير الموارد البشرية لدى المؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة بمعرض «الامارات للوظائف 2003» والمقام حالياً بمركز المعارض بمطار دبي الدولي خلال الفترة من 20 حتى 23 ابريل الحالي الى ان المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة حققت انجازات ونجاحات واسعة في مجال سياسة التوطين ورفع كفاءة المواطنين لديها. وأكد المسئولون أهمية توعية المواطنين للتوجه للعمل نحو القطاع الخاص خصوصاً وان المواطنين ما زالوا يفضلون العمل في القطاع الحكومي نظراً لسهولة العمل فيه وللامتيازات المالية. وشدد المسئولون على أهمية الاستمرار في برامج التدريب التي تقوم بها هذه المؤسسات سواء كانت برامج داخلية أو خارجية،وضرورةان تسهم سياسات الدولة المختلفة في تعميق وانجاح مفهوم التوطين. «اتصالات»: استقطاب أكثر من 4000 مواطن ومواطنة قال عبدالعزيز أحمد الصوالح نائب الرئيس المدير التنفيذي للموارد البشرية بمؤسسة الامارات للاتصالات ان موضوع التوطين يعتبر من أولى الاستراتيجيات التي وضعتها المؤسسة لاستقطاب عدد كبير من مواطني الدولة في شغل الوظائف لديها فـ «اتصالات» تشارك اليوم بجناح متميز في «معرض الإمارات للوظائف 2003» والمقام حالياً بمركز المعارض بمطار دبي الدولي، حيث انها تمت تسميتها كأفضل جهة توظيف للمواطنات بالدولة خلال عام 2002 وأضاف الصوالح انه تم مؤخراً اطلاق موقع جديد للوظائف بالمؤسسة لمواكبة أحدث وأفضل الممارسات المهنية في مجال الموارد البشرية، كما ان المؤسسة استقطبت أكثر من 4 آلاف مواطن ومواطنة بالمؤسسة يمثلون نسبة تقارب 40% من مجموع القوى العاملة. وأشار إلى ان «اتصالات» تهدف للوصول بنسبة التوطين إلى 50% من مجموع القوى العاملة بالمؤسسة بحلول عام 2006 وأوضح الصوالح ان المواطنين يحتلون 61% من وظائف كبار الموظفين بالمؤسسة بينما يشغل المواطنون 100% من مديري عموم المناطق على مستوى الدولة. وبين الصوالح ان مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» لا تزال هي جهة التوظيف المفضل الأولى للمواطنين مع وجود عدد من المبادرات المهمة الهادفة لتوظيف أفضل المرشحين في مختلف المستويات، وفي اطار سعيها للحفاظ على ريادتها في مجال توظيف المواطنين. وتشارك المؤسسة بتنظيم جناح متميز في «معرض الامارات للتوظيف 2003». وذكر الصوالح لقد قامت «اتصالات» خلال الشهر الماضي بتدشين موقع جديد باللغتين العربية والانجليزية للتوظيف على الانترنت يهدف لفتح المجال أمام المرشحين من راغبي العمل بالمؤسسة مع معلومات متكاملة عن كيفية الانضمام للمؤسسة. ولفت الصوالح: «إن جهود التوطين في «اتصالات» تنطلق من موقعها كاحدى المؤسسات الوطنية الكبرى والرائدة في دولة الإمارات تجاه مواطني الدولة. لقد ظل التوطين أحد أهداف «اتصالات» منذ نشأتها قبل أكثر من 25 عاما ونشعر بالفخر لما أحرزناه من تقدم، جعلنا إحدى أكبر جهات التوظيف في دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف الصوالح: ظلت «اتصالات» الخيار الأفضل لخريجي المدارس الثانوية والكليات. حيث يصل مجموع الموظفين المواطنين حالياً أكثر من 4000 موظف من مختلف المستويات العلمية يمثلون حوالي 40% من مجموع القوى العاملة بالمؤسسة، من بينهم 34% من النساء وبلغت نسبة المواطنين من المجموع الكلى لكبار الموظفين 71 %، بجانب أن جميع المديرين الإقليميين للمؤسسة من المواطنين. وبفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لم تدخر مؤسسة الإمارات للاتصالات جهداً في استقطاب المواطنين للعمل في المؤسسة، بل وتفخر بأن يكون برنامج التوطين في مقدمة إنجازاتها. وقد قامت إدارة الموارد البشرية باستثمارات ضخمة في توظيف المواطنين وتدريبهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم مما أتاح لمواطني الدولة قيادة المؤسسة بتميز واقتدار لبلوغ تلك المكانة الراسخة التي تتمتع بها اليوم على الصعيدين الإقليمي والدولي، كاحدى المؤسسات الرائدة. وتخطط مؤسسة الإمارات للاتصالات «إتصالات» لتصل نسبة التوطين إلى 50% من مجموع القوى العاملة بها بحلول عام 2006. ولبلوغ هذا الهدف، تقوم المؤسسة بتوظيف ما بين 600 و900 مواطن سنوياً، حيث بلغت حصيلة العام الماضي 2002 (679) مواطناً. وأوضح الصوالح أن التدريب وتطوير الكفاءات المهنية يعتبر في قمة أولويات المؤسسة عند اختيار الخريجين لمجالات عملهم، وتقوم بتأهيل تلك الكوادر عبر برامج التدريب والتطوير الأكاديمي والاحترافي المقدمة من كلية «إتصالات» للهندسة بالشارقة وأكاديمية «إتصالات» بدبي. لقد اكتسبت هاتان المؤسستان الأكاديميتان شهرة واسعة على مستوى الدولة والمنطقة بل وتجاوزتها لتصل إلى الإقليمية والعالمية. إضافة إلى ذلك، فقد قامت «إتصالات» في عام 2002 بتدريب 175 مواطناً من الدارسين والدارسات - منهم 65 دارسا خضعوا لتدريب مهني متميز و100 دارس لبرنامج التدريب الصيفي و10 دارسين من النخبة تم اختيارهم لبرنامج تدريبي في أحدث تقنيات الهواتف المتحركة كالجيل الثالث وشبكات الجيل القادم، وذلك لإعدادهم لمهام مستقبلية ضمن المؤسسة. كما قامت إتصالات بتقديم العديد من دورات التدريب الوظيفي لطلبة الجامعات وكليات التقنية العليا، والتي تعتبر أحد المتطلبات الرئيسية لاستكمال دراستهم الأكاديمية. وأضاف الصوالح: لقد خاض العديد من الخريجين بعض الدورات التدريبية التي تتمتع بمستويات عالية قدمتها «اتصالات». فهذه الدورات ليست قاصرة على خريجي التعليم العالي بل تشمل كذلك خريجي الثانوية العامة الذين تستقطبهم «اتصالات». إن مستقبل الدولة في أيدي الجيل القادم ويعتمد الأمر على المؤسسات الوطنية الكبرى كمؤسسة الإمارات للاتصالات للتأكد من أن شبابنا معد خير إعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. ويواصل: إن «معرض الإمارات للوظائف 2003» يعتبر مناسبة مهمة نظراً لما يقدمه من فرصة طيبة للقاء أعداد كبيرة من الخريجين لنشرح لهم عن كثب مزايا وفوائد الانضمام لبرامج «اتصالات» لتدريب وتأهيل الخريجين. وأشار الصوالح إلى أن «اتصالات» تتبنى عدة برامج موجهة لخريجي الثانوية العامة وآخر لخريجي الدبلوم المتوسط والانجاز في كليات التقنية العليا بالدولة اضافة إلى خريجي الجامعات بالدولة وبرنامج آخر مخصص للتوظيف المباشر، موضحاً ان كلية اتصالات للهندسة والتي تم انشاؤها في عام 1998 يتخرج منها سنويا نحو 25 إلى 35 طالباً والذين يلتحقون مباشرة بعد تخرجهم بالمؤسسات العاملة بالدولة، اضافة إلى ان «اتصالات» وضعت برنامج التوطين للكادر الاكاديمي في كلية الاتصالات للهندسة حيث بامكان هؤلاء الخريجين استكمال دراساتهم العليا ومن ثم الالتحاق للعمل كأساتذة بالكلية ملفتاً إلى ان هناك نحو 4 من حملة الشهادات العليا تم توظيفهم في الكلية للعمل كأساتذة فيها، وحالياً تم ابعاث نحو 18 طالباً للخارج لاستكمال دراساتهم العليا حتى ينضموا مع زملائهم للعمل في الكلية. وقال الصوالح: تعتبر التكنولوجيا اليوم عصب الحياة، لذلك حرصت «اتصالات» على وضع برنامج خاص لدبلوم تقنية المعلومات وآخر للدبلوم المهني، اضافة إلى برنامج ثالث مختص بدبلوم ادارة التعامل مع الجمهور وبرنامج آخر مختص بالمحاسبين القانونيين العاملين في «اتصالات». وذكر الصوالح ان المؤسسة تم تكريمها من عدة جهات نتيجة جهودها الواضحة في عملية التوطين ومن هذه الجهات جامعة الإمارات وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى انه تم تكريم المؤسسة في يوم المرأة العالمي لدعمها لقضية توطين المواطنات فيها. وبين الصوالح ان «اتصالات» خلال مشاركتها في الدورة السابقة «لمعرض الامارات للوظائف» تلقت نحو أكثر من 450 طلباً، حيث تم فرز عدد من الطلبات المقدمة وأخذها ونتوقع خلال الدورة الحالية استقطاب أكثر من 450 إلى 500 طلب. العربي المتحد: 28% نسبة التوطين بالبنك قالت نورة الرستماني مسئولة التوطين في البنك العربي المتحد ان نسبة التوطين في البنك خلال عام 2002 بلغت نحو 28%، مشيرة الى ان ادارة البنك تطمح خلال العام الحالي بتحقيق نسبة توطين نحو 32%. وأضافت الرستماني الى ان مشاركة البنك في المعرض تأتي في اطار اجتذاب الخريجين الذين يبحثون عن فرص عمل مناسبة في القطاع واطلاع طلاب الجامعات والمعاهد على الفرص المتاحة في البنك، والتعريف بالخدمات والمزايا التي يقدمها البنك لموظفيه، مشيرة الى ان المعرض يعتبر فرصة لخلق نوع من التواصل بين البنك والخريجين. وذكرت الرستماني ان البنك يقوم من خلال برنامجه الخاص بالتوطين «التميز» بعقد الدورات التدريبية الداخلية والخارجية، كما انه يعمل من خلال التدريب العملي الميداني على تنمية المهارات الوطنية واكسابها الخبرة المصرفية المؤهلة لتولي مناصب قيادية في البنك. أم القيوين الوطني: مركز تدريب داخلي للموظفين وقالت منال حميد من بنك أم القيوين الوطني ان نسبة التوطين لدى البنك تصل إلى 36% وأشارت الى ان التدريب لدى البنك يتركز على كيفية تقديم الخدمات المصرفية وعلى تطوير الموارد البشرية والحسابات وفتح الاعتمادات، حيث تم مؤخرا بمشاركة مع هيئة «تنمية» ومركز التدريب العالمي تدريب نحو 20 متدربا تم توزيعهم بعد انتهاء مدة التدريب للعمل في فروع البنك المنتشرة بالدولة والبالغ عددها نحو 10 فروع. كما ان للبنك برامج تدريبية داخلية وخارجية، الداخلية يقصد بها التدريب بمركز التدريب الخاص بالبنك والذي أنشأ في عام 2000، أما الخارجية وهي التدريب بمركز التدريب العالمي واكاديمية اتصالات. ولفتت منال الى ان للبنك خطة تدريبية موجهة لكافة موظفي الاقسام المختلفة في البنك وذلك لتأهيلهم لانجاز أعمالهم المختلفة بشكل أفضل، وأوضحت ان البنك خلال الدورة السابقة للمعرض تلقى نحو 30 طلبا ونتوقع خلال الدورة الحالية استقطاب أكثر من 300 طلب. الاتحاد الوطني: دورات خارجية لموظفي البنك وقال وليد مصيقر مسئول التوطين في بنك الاتحاد الوطني ان الحوافز التي يقدمها القطاع الحكومي للموظفين تدفع العديد منهم للعمل لدى هذا القطاع سواء من حيث الراتب أو السكن أو الحوافز الأخرى. وأشار مصيقر الى ان البنك اهتم بمسألة التوطين رسميا منذ عام 2000 عندما صدر القرار من المصرف المركزي والذي يلزم البنوك العاملة بالدولة تحقيق نسبة توطين نحو 4% من مجمل الوظائف لديها. وأضاف مصيقر ان نسبة التوطين لدى البنك بلغت نحو 17.9%، موضحا ان لدى البنك برامجه التدريبية الداخلية والخارجية الهادفة إلى تطوير الموارد البشرية ورفع الكفاءة المصرفية للعاملين، مشيرا الى ان لدى البنك مركز تدريب في الادارة المصرفية مؤهلا بموظفين مدربين متخصصين ذوي كفاءة عالية. وذكر مصيقر ان البنك يطمح خلال العام الحالي تحقيق نسبة توطين نحو 25%، موضحا ان البنك يتوقع أن يستقطب نحو 300 طلب خلال مشاركته في الدورة الحالية «معرض الامارات للوظائف 2003». دبي الوطني: برنامج لاستقطاب ذوي الاحتياجات الخاصة وأوضحت مريم احمد بحلوق مدير تطوير المواطنين ببنك دبي الوطني ان البنك اهتم بتوطين الوظائف لديه منذ فترة بعيدة، فالبنك لديه التزام مستمر لتوظيف مواطني الدولة وذلك على كافة المستويات. وأشارت بحلوق الى ان ادارة البنك حرصت على تأهيل موظفيها بشكل جيد، لذلك عملت على وضع برنامجين لتدريب مواطني الدولة، البرنامج الاول وهو برنامج المتدربين على الادارة وموجه لخريجي الكليات والجامعات، ويوفر هذا البرنامج تركيبة من مهام العمل ووحدات التدريب العملية والمنظمة التي تغطي الخدمات المصرفية والتمويل والشئون القانونية والادارة ومهارات التطوير الذاتي، ويخصص مدرب شخصي لكل متدرب على الادارة من أجل تطويره في مجال التخصص، كما ان هذا البرنامج مصمم لتزويد مسئولي ومديري البنك مستقبلا بالمهارات اللازمة لقيادة البنك نحو المستقبل. أما البرنامج الثاني وهو برنامج «المشعل» ويختص بخريجي المدارس الثانوية، ويوفر هذا البرنامج تركيبة من التدريب على اللغة الانجليزية والحاسب الآلي، والفصل الدراسي الذي يستند الى التدريب على الاعمال المصرفية والتدريب العملي خلال وجود المتدرب في العمل، وهذا البرنامج مصمم لاعداد الخريجين من المدارس الثانوية للعمل الاداري في احدى الادارات أو الفروع. وأشارت بحلوق الى ان نسبة التوطين لدى البنك بلغت نحو 30% ونطمح ان نحقق نحو 40% خلال 2005. ملفتة الى ان هدف مشاركة البنك بمعرض الامارات للوظائف 2003 هو التوعية المهنية. وذكرت بحلوق ان البنك حاليا يقدم برنامجاً يعتبر الاول من نوعه على مستوى البنوك العاملة بالدولة وهو برنامج توطين الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة، فهناك اتصال ما بين مركز دبي لذوي الاحتياجات الخاصة ونادي الثقة لاستقطاب هؤلاء للعمل في القطاع المصرفي. وتتوقع بحلوق ان يصل عدد الطلبات الى 1000 طلب خلال مشاركة البنك في الدورة الحالية للمعرض. مركز دبي التجاري العالمي: اهتمام بتدريب الموظفين وقال حيدر علي مدير الموارد البشرية بمركز دبي التجاري العالمي حرصت ادارة المركز والتي تنظم المعرض ايضا على المشاركة في الدورة الحالية لمعرض «الامارات للوظائف 2003»، إيمانا منها بأهمية توطين الوظائف في كافة المؤسسات سواء الحكومية منها أو الخاصة. وأشار حيدر الى ان نسبة التوطين لدى المركز بلغت نحو 25%، ونطمح خلال السنوات المقبلة الى تحقيق 50%. وأوضح حيدر الى ان المركز يقدم برامج تدريبية مختلفة لموظفيه وذلك لمدة 3 إلى 6 أشهر ومن ثم يتم تثبيت هؤلاء الموظفين في الاقسام المختلفة في ادارة المركز، مشيرا الى ان المركز لديه حاليا خطة خاصة حول اعداد برنامج لتدريب وتأهيل الموظفين يتم الكشف عنه لاحقا بعد استكمال دراسته. مجموعة الموسى: اهتمام واضح بمسألة التوطين وقال شهاب سالم الموسى من مجموعة الموسى للاستثمار ان اليوم اصبحت كافة المؤسسات الحكومية والخاصة تهتم بشكل اكبر بمسألة احلال الوظائف وتوطينها، نظرا لأهمية دور العنصر المواطن الفعال في قضية التنمية التي تشهدها الدولة في كافة النواحي. وأشار الموسى الى ان نسبة التوطين المتحققة لدى مجموعة الموسى في قسم الهندسة فقط بلغت نحو 3000 موظف، حيث ان الادارة توجه كافة خططها الاستراتيجية الحالية الى تحقيق نسبة توطين عالية في كافة الوظائف لديها وذلك بالوصول الى نسبة نحو 25% بنهاية عام 2006. وذكر الموسى ان هدف مشاركة المجموعة بـ «معرض الامارات للوظائف» والتي تعتبر المشاركة الاولى للمجموعة هو استقطاب عدد كبير من مواطني ومواطنات الدولة للعمل لدى المجموعة. والمجموعة حاليا وضعت برامج خاصة لموظفيها لتأهيلهم وتدريبهم بشكل أفضل. متابعة: أمينة الزرعوني