الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 على الرغم من التأثير السلبي للحرب التي اندلعت في شهر مارس الماضي وتأثير فيروس «الالتهاب الرئوي الحاد»، تمكن المطار خلال الربع الأول من العام الجاري من تحقيق نسبة نمو عالية في مجال حركة المسافرين بلغت 31% وفي مجال حركة الطائرات 11%. وقال الدكتور غانم الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة «ان مطار الشارقة نجح في تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها الأحداث الاقتصادية العالمية وأن النتائج الإيجابية الملحوظة ستساعد مطار الشارقة على تحقيق الأهداف المرجوة والتي تتمثل في تحقيق زيادة بنسبة 5% في الحركة العامة في المطار. كما أكد الهاجري أنه ومن خلال تبني هيئة المطار برنامج الجودة الشاملة وعامل السرعة والدقة والراحة للعملاء فإن كافة إجراءات المسافرين تتم خلال 15 دقيقة بفضل التنسيق والتعاون المثمر بين أقسام الشرطة والجمارك والجوازات والاستقبال وشركات الطيران مما له الأثر الطيب في تعزيز ثقة مستخدمي المطار من ركاب وشركات طيران في خدمات المطار وكافة تسهيلاته. كما كانت مشاركة مطار الشارقة الدولي مع الجهات المعنية بالسياحة بإمارة الشارقة في معارض دولية مثل معرض موسكو الدولي للشحن ومعرض بورصة برلين الدولية للسياحة ومعرض السويد الدولي للسياحة والسفر «تور 2003» الأثر الفعال في إبراز إمارة الشارقة مطار الشارقة الدولي كوجهة إقليمية مهمة ونقطة التقاء بين الشرق والغرب. ويعد المطار حاليا لإقامة عروض ترويجية في الهند وذلك لاستقطاب الأفواج السياحية والمتجهة لقضاء عطلاتهم خارج الهند. ومن المقرر إقامة العروض الترويجية في شهر مايو وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالسياحة. وبعد مرور عام كامل على بدء تنفيذ خطة العمل التي أعدتها هيئة مطار الشارقة لمواجهة التحديات والمستجدات التي فرضتها صناعة الطيران العالمية مؤخراً، وتحقيق مؤشرات إيجابية ونجاحات عملية بدت واضحة ليس فقط في استرجاع كل شركات الطيران التي أجرت تعديلات في جداول رحلاتها الجوية نتيجة للأحداث الدولية المؤلمة التي عصفت بمرافق النقل الجوي، بل وفي تمكن مطار الشارقة الدولي من اجتذاب عدد من شركات الطيران في مجال نقل المسافرين والشحن الجوي. وقد كان لأحداث 11 سبتمبر تأثيرات تجاوزت حدود الولايات المتحدة الأميركية لتطال مختلف الجوانب الاقتصادية العالمية وخاصة صناعة الطيران سواءً لشركات الطيران أو للمطارات الدولية، لتشكل مخاوف كبيرة لدى صناع القرار بعد الانخفاض الكبير في حركة الطائرات عبر المطارات. وعلى الرغم من ذلك وبفضل الخطط البعيدة المدى والعمل الجاد من قبل الإدارة، فقد تمكن مطار الشارقة الدولي من تجاوز المحنة بل وتمكن من استعادة كافة شركات الطيران التي خفضت جدول رحلاتها وفي وقت قياسي لتنتقل لمرحلة التطوير التجاري. و كانت العناية بجودة الخدمات هي الشاغل الرئيسي لإدارة مطار الشارقة خلال هذه الفترة، وقد أثمرت بحصول مطار الشارقة على شهادة 9001 ISO للجودة وذلك في سبتمبر 2002 وقد صرح الدكتور غانم الهاجري، مدير عام هيئة مطار الشارقة: لقد بذلنا جهداً كبيراً خلال العامين الماضيين لرفع مستوى الخدمات المقدمة والتقنيات الفنية الموجودة في مطار الشارقة، مع الأساليب الكفيلة بالمحافظة وتطوير هذه المعايير المطلوبة دولياً. ويقدم مركز الشحن الجوي خدمات متطورة لتسريع وتطوير حركة الشحن من وإلى مطار الشارقة الدولي. وقد شهد المركز في العام 2002 نمواً في حركات استيراد الشحن الجوي تقدر بـ 25% و 18% في حركات التصدير للشحن الجوي، لتشكل ما نسبته 22% زيادة في الحركة المجملة للشحن الجوي عبر مطار الشارقة الدولي. وقال علي قمبرجي، مدير مركز الشحن الجوي، في حديثه حول النمو الذي حصل في معدلات الشحن الجوي عبر مطار الشارقة الدولي «التطور الذي شهدته عمليات الشحن التجارية المتزايدة إلى أفغانستان عبر الخطوط الجوية الأفغانية-أريانا وغيرها من شركات الطيران قد ساهم بشكل جدي في تحقيق نسب النمو المتزايدة، كما زاد معدل الرحلات التي قامت بها الخطوط الجوية السودانية وشركة عزة للشحن الجوي إلى الخرطوم،وعدد الرحلات الجوية غير المنتظمة إلى لاغوس في القارة الأفريقية، بالإضافة للرحلات المنتظمة وغير المنتظمة نحو موسكو». كما زادت بعض شركات الطيران عدد رحلاتها الأسبوعية عبر الشارقة مثل شركة طيران كارغولوكس لتصل إلى 4 رحلات بوينغ وأيرباص، بالإضافة لشركات مارتين إير الهولاندية وشركة طيران إم كي والتي تقوم بنقل الشحن الجوي من شرق آسيا لإعادة توزيعه عبر الشارقة. وقد شهد قطاع الشحن الجوي لـ إنديان إيرلاينز ليميتيد نسبة نمو فاقت الـ 100% ويتوقع قمبرجي نسبة نمو مشابهة في العام 2003 «والتوقعات تشير إلى تزايد حركة الشحن الجوي من وإلى أفغانستان، إضافة للنمو المتوقع نحو مراكز الشحن الأوروبية». وقد حصد مطار الشارقة الدولي ومركز الشحن الجوي عدداً من الجوائز الأوروبية والدولية كجائزة المعهد الدولي للنقل في لعامين على التوالي 1999 و 2000 وذلك تتويجاً لخدماته وجهوده في مجال الشحن الجوي. وتعد خدمة العملاء لمطار الشارقة الدولي من أفضل الخدمات في المنطقة، حيث تؤمن لجميع مستخدمي مركز الشحن الجوي كل الخدمات المطلوبة من كافة الدوائر الرسمية والجهات الحكومية كالجمارك والصحة والزراعة كل تحت سقف واحد وعلى مدار الساعة لتأمين المساعدة المطلوبة لأي عميل من أجل تفريغ الشحنة. ومن شأن تجميع هذه الخدمة تحت سقف واحد أن تسرع في إنهاء عمليات تخليص الشحنات وإلغاء أي تأخير محتمل في العمليات وتأمين الفاعلية القصوى للخدمات. كما يمكن للعميل تتبع شحنته الجوية عبر الخدمة الالكترونية الجديدة المقدمة للعملاء «متابعة سير الشحنات إلكترونياً» حيث يمكن للعميل تتبع سير شحنته عبر أكثر من 60 شركة طيران دولية ومن خلال شبكة كبيرة من مراكز الشحن الجوية الدولية. ويقوم مركز الشحن الجوي بتأمين شبكة واسعة من نقاط الاتصال والخدمات ليغطي معظم مراكز الشحن الجوي المنتشرة في بقاع العالم. ومن أهم هذه المراكز أو المطارات: الجزائر، أمستردام، البحرين، باكو، بندرعباس، بانغالور، بانكوك، بكين، بيروت، بروكسل، القاهرة، كالكوتا، شيكاغو، أوهير، كوتشين، كولون - بون، كولومبو، كوبنهاغن، دالاس - فوروورث، دمشق، ديغوغارسيا، دلهي، داكا، جيبوتي، دبلين، دوسيلدورف، فرانكفورت، ماين، جوتنبيرغ، غورييف، هانان، هاراري، هيلسينكي، هونغ كونغ، حيدرآباد، إسلام آباد، اسطنبول، جدة، كابول، قندهار، كانو، كراتشي، كاتماندو، الخرطوم، كرانسدار، كوالا لمبور، الكويت، لاغوس، لاهور، لارناكا، لندن غاتويك، هيثرو، لاكناو، لوكسمبورغ، لفوف، مدراس، بومباي، ما نيلا، مقديشو، مومباسا، مونتيفيديو، موسكو، ميونيخ، مسقط، نيروبي، نيويورك، أورسك، أوسلو، باريس، بينانغ، بيرث، بوكيت، بورسودان، الرياض، صنعاء، شانون، سنغافورة، صوفيا، ستوكهولم، شتوتغارت، تايوان، طشقند، طهران، تريتشي، طرابلس، تريفاندروم، فولفوغراد، وغيرها الكثير من المدن. ومن أبرز شركات طيران الشحن العاملة عبر مطار الشارقة نذكر: لوفتهانزا للشحن، الخطوط الجوية السنغافورية للشحن، إيفا إير، مارتين إير للشحن، كارجولوكس، أنظمة الخطوط الجوية الاسكندنافية، عبر المتوسط للطيران تي إم اي، إيروفلوت، شركة عزة للنقل الجوي، طيران دالو،الخطوط الجوية السودانية، الخطوط الجوية الأوزبكستانية.