الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 قال جمال السعيد رئيس مجموعة الاسواق العالمية في مؤسسة الخليج للاستثمار ان الافاق الاستثمارية في اسواق المال الخليجية تنبيء باستمرار حالة الانتعاش التي تمر بها حاليا لما فيها من قيمة وجاذبية ووفرة في السيولة في ظل ندرة الفرص الاستثمارية في القطاعات الاخرى. واضاف السعيد في حديث لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان السنتين المقبلتين ستشهدان اداء جيدا لاسواق المال الخليجية مقارنة بأسواق المال العالمية نظرا للاستقرار السياسي والاقتصادي الذي سيتوفر في المنطقة بعد التطورات السياسية التي شهدتها العراق. وذكر ان اسواق الاسهم هي بالدرجة الاولى اسواق للتمويل وهي تعكس حالة النمو الاقتصادي مبينا انه كلما كان هناك نمو انتعشت الاسواق المالية لان الشركات تتجه للاسواق بهدف تمويل مشروعاتها وبرامجها ويقبل المستثمرون على اسهمها بقدر طموح وبرامج وفرص نجاح مشاريعها. وفي ضوء الاوضاع المستجدة في المنطقة قال السعيد ان الكثير من الشركات قد تجد فرصا افضل من السابق لتنفيذ برامجها وطرح منتجات جديدة سواء كانت منتجات مادية او خدمية مما يعني امكانية تحسن ارباحها متوقعا ان يرتفع الطلب على الاسهم وتزدهر اسواق المنطقة بصفة عامة. وعن دور المضاربة في التأثير على اتجاهات اسواق المال الخليجية اوضح ان المستثمرين الافراد غالبا ما ينظرون لاسواق الاسهم على انها اسواق للمضاربة لتحقيق الربح السريع معتبرا ذلك امرا سيئا يعرض الكثير منهم للخسائر. وافاد ان الشخص الذي يستثمر لمدة سنة على سبيل المثال لا يعتبر مستثمرا وانما مضاربا كما ان اسواق المال العالمية لا تقوم على المستثمرين الافراد وانما على مؤسسات مالية كبرى مثل شركات التأمين وصناديق المعاشات التي تعتمد على مردود طويل الاجل. كونا