الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن منظمة أوبك فى اجتماعها الوزارى الطاريء الذى تعقده بفيينا فى 24 من الشهر الحالى أمام مسئولية اعادة الاستقرار الى سوق النفط العالمية مع ضمان أسعار مقبولة للمنتجين والمستهلكين. وقالت ان أبرز مهمة بالنسبة الى المنظمة تتمثل فى السعى لسحب الفائض من المعروض العالمى الذى بات يهدد مجددا الاسعار والايرادات. واشارت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى مقالها الافتتاحى أمس الى أن هذا الاجتماع يأتى وسط مجموعة من المتغيرات التى طرأت على السوق أهمها هبوط أسعار الخام بشكل ملموس وتوفر المعطيات على استمرار الاتجاه الهبوطى فى الاسعار وامكانية بلوغها مستوى يقل عن الحد الادنى من النطاق المستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل. وأضافت أن الاجتماع يأتى ايضا فى ظل تبدد المخاوف الواسعة التى فى منطقة الشرق الاوسط بعد أن اسهمت تلك المخاوف فى الصعود الحاد فى أسعار الخام خلال الاشهر التى سبقت الحرب الى جانب الاجماع على وجود وفرة حقيقية فى المعروض العالمى من الخام نجمت بالدرجة الاولى عن اقدام أغلبية الدول المنتجة فى العالم وخصوصا الاعضاء فى المنظمة على انتاج كميات تتطابق مع حجم الطاقة الانتاجية القصوى. وأكدت «أخبار الساعة» أن التعاون الجماعى بين الاعضاء هو أفضل طريقة لضمان مصالحهم وأن التردد فى الالتزام بالحصص ربما يعود بفوائد قصيرة الاجل الا أن الخسائر المترتبة عليه فى المدى البعيد أكبر بكثير من تلك الفوائد. ـ وام