الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 أعلن بنك المشرق عن نمو أرباحه خلال الربع الأول من عام 2003 حيث حقق أرباحاً صافية قدرها 68. 142 مليون درهم، والتي تمثل نمواً بنسبة 15% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفع حجم الأصول الإجمالي بنسبة 48. 2%، وحققت حقوق المساهمين زيادة كبيرة مقدارها 13%. هذا وقد ارتفع صافي دخل البنك من الفوائد بنسبة 11% ليصل إلى 06. 183 مليون درهم، وازداد دخله من العمولات بنسبة قدرها 5. 3% وارتفعت الرسوم ومصادر الدخل الأخرى بنسبة 5% لتسهم في نمو الدخل الإجمالي بنسبة 8% لتصل إلى 6. 346 مليون درهم. في هذا الصدد صرح عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق بقوله «على الرغم من التقلبات السياسية والاقتصادية على المستوى الإقليمي، إلا أن هذه النتائج تشير إلى أن بنك المشرق تمكن من تحقيق نتائج متميزة من حيث الأداء والنمو». يذكر أنه خلال شهر مارس 2003 وخلال اجتماع الجمعية العمومية قرر البنك تجزئة أسهمه والبالغ سعرها الإسمي 100 درهم إلى 10 دراهم. وبهذا واعتبارا من 4 إبريل 2003 ارتفع عدد أسهم البنك المسجلة في سوق دبي المالي من 158. 7 ملايين سهم إلى 589. 71 مليون سهم. يذكر أن هذه الخطوة ستزيد من السيولة في البنك إلى عشرة أضعافها. وخلال الربع الأول من السنة والمنتهي في 31 مارس 2003 قام البنك بتنفيذ عدد من المشاريع الجديدة إضافة إلى عدد من الحملات الترويجية الموجهة للعملاء. ومع افتتاح البنك لفرعه الجديد المزود بأرقى وأحدث التجهيزات في شارع الشيخ زايد التجاري الأنيق، ارتفع عدد فروع البنك في دولة الإمارات إلى 33 فرعاً. كما واصل البنك التركيز على طرح منتجات استثمارية عديدة مع ضمان رأس المال لتلبية مختلف متطلبات المستثمرين. وقد اشتملت هذه المنتجات على هاي كوبون فستيفال، لايبور سيلكت ومشرق ستار. وقد كان تجاوب المستثمرين إيجابياً جداً وحققت هذه المنتجات الاستثمارية نتائج مبهرة. كما تمكن بنك المشرق خلال الربع الأول من السنة من إبرام صفقة رئيسية لتمويل مشروع للصرف الصحي في عجمان والذي سيصبح نموذجاً لمشاريع مستقبلية للبنية التحتية في منطقة الخليج. كما شارك البنك أيضاً في تمويل طائرتين لصالح شركة طيران الإمارات مع بعض البنوك الرائدة الأخرى. واختتم عبد العزيز الغرير حديثه بالقول «نحن ملتزمون بالاستمرار في وضع عملائنا نصب أعيننا في كل ما نقوم به، حيث نعمل باستمرار على توفير خدمات ومنتجات جديدة تمثل القيمة المضافة لهم. ومع تزايد المؤشرات التي تدل على وجود إمكانيات كبيرة للنمو المتجدد، فإننا في بنك المشرق نرى أمامنا سنة أخرى مليئة بالتفاؤل».