الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 قال مسؤول عراقي نفطي بارز أمس ان قطاع النفط العراقي الذي لم تلحق به اضرار تذكر قد يبدأ في امداد البلاد بحاجاتها المحلية في غضون اسبوعين. وقال تامر عباس غضبان مدير عام التخطيط بوزارة النفط لرويترز انه يمكن تشغيل قطاع النفط بأكمله في غضون اسابيع لكنه اضاف انه ومسئولين اخرين لم يفكروا بعد في التصدير. وتابع قائلا «وزارة النفط منظمة بشكل جيد وقادرة على مواجهة التحديات وانا واثق ان الاوضاع ستعود الى طبيعتها خلال فترة قصيرة جدا». وقال ان التركيز منصب الان على استئناف عمليات امداد محطات الكهرباء وتلبية حاجات السكان والصناعة من الوقود وهو ما يتطلب انتاج نحو 500 الف برميل يوميا من النفط الخام للتكرير. وقال غضبان الذي ينسق الجهود مع مسئولين نفطيين عراقيين اخرين لاعادة تشغيل القطاع «هناك بعض الاضرار لكن على حد علمنا فانها ليست جسيمة». وأضاف قائلا «بالتدريج سنصل الى انتاج نصف مليون برميل يوميا وهي الطاقة الانتاجية لمراكز التكرير الثلاثة الرئيسية». وردا على سؤال عن الوقت الذي قد يستغرقه الوصول الى ذلك قال غضبان «امل ان يكون بضعة ايام وربما اسبوعين بشرط حل المشكلة الامنية. نحن واثقون في قدرتنا على ادارة الامور بانفسنا». وقبل الحرب كان العراق ينتج 2.5 مليون برميل يوميا منها 1.7 مليون برميل في الجنوب و800 الف برميل في الشمال. وقال الجيش الاميركي أمس انه قد يهيء الحقول العراقية لانتاج 1.6 مليون برميل يوميا اي ثلثي مستويات الانتاج قبل الحرب وذلك في غضون اربعة الى ثمانية اسابيع. لكن استئناف الصادرات سيعتمد على انشاء سلطة سياسية في البلاد. وقال غضبان ان الاضرار التي الحقت بمصافي التكرير طفيفة جدا. وأضاف قائلا «نعلم ان المصافي الثلاثة بيجي والدورة والبصرة في حالة جيدة» وان من اهم ما يتعين القيام به هو استعادة الاتصالات مع مناطق الانتاج الرئيسية في البصرة في الجنوب وكركوك في الشمال. ـ رويترز