الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 قال حسن خضر وزير التموين المصري امس ان مصر ورسيا تعتزمان توقيع اتفاق مدته خمسة اعوام في يونيو المقبل تستورد بمقتضاه مصر 1.5 مليون طن من القمح الروسي سنويا تسدد جزءا من ثمنها نقدا وجزءا بتصدير سلع. وتعد مصر واحدة من اكبر الدول المستوردة للقمح في العالم وتشتري نحو سبعة ملايين طن سنويا وعادة ما تفضل القمح الاميركي. وقال خضر للصحفيين «فيما يتعلق باتفاقية المبادلة التي تم الاتفاق على اطارها في شهر يناير فقد جاء الوفد الروسي «لمصر» لاستكمال المعلومات وليحدد اطار الاتفاق في صورته النهائية تمهيدا لتوقيعه بشكل نهائي في بداية يونيو». وأضاف «ان حجم القمح الروسي حوالي 1.5 مليون طن... وسيكون هناك نظام تدريجي». وقالت مصادر ان هذا يعني ان الواردات من روسيا ستزيد تدريجيا لتبلغ اقصاها عند 1.5 مليون طن سنويا على مدى خمسة اعوام. وقال خضر ان العمل باتفاقية التوريد الجديدة سيبدأ فور التوقيع عليها، وتابع الوزير ان مصر ستحصل على القمح مقابل مجموعة من السلع في حدود 50% من حجم التبادل. وقالت مصر انها ستمد روسيا بسلع زراعية لا تنتجها او تنتجها بكميات غير كافية مثل الموالح والثوم والبصل. وكان من المتوقع ان توقع مصر وروسيا الاتفاق في مارس الماضي بعد تأجيله في يناير لكن وزير الزراعة الروسي الكسي جوردييف قال انه تأجل بسبب الحرب على العراق. وقد تؤثر الصفقة الروسية على سياسات مصر المستقبلية فيما يتعلق بشراء القمح. لكن الهيئة العامة للسلع التموينية وهي المشتري الرئيسي للقمح في مصر أبلغت رويترز الشهر الماضي انها لا تعتزم اضافة روسيا لقائمة الدول التي تدعوها لتقديم عروض في مناقصات شراء القمح الدورية. رويترز