الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 قالت المديرة التنفيذية للشئون الدولية في شركة «لويدز» العالمية للتأمين صوفي جاكسون ان اسعار التأمين في العالم مازالت عند مستوياتها المرتفعة التي بلغتها خلال فترة التحضير للحرب على العراق. وبينت جاكسون أمس ان العديد من شركات التأمين في العالم لم تخفض اسعارها بعد لان الحرب على العراق لم تنته حتى هذه اللحظة. واضافت ان اسعار التأمين لاتزال مرتفعة نسبيا وتختلف من شركة تأمين الى اخرى حيث ان بعض الشركات لم ترفع اسعارها منذ البداية مرجعة اسباب عدم استقرار اسعار التأمين الى عدم وجود الاستقرار السياسي في منطقة الشرق الاوسط. وبينت ان اسعار التأمين لن تنخفض بسرعة الى مستوياتها الطبيعية التي ارتفعت بسبب الحرب وسيختلف الامر بعد ان تنتهي هذه الحرب ويستقر الوضع السياسي. وكانت اسعار التأمين العالمية قد شهدت قفزة حادة في مستوياتها قبيل بدء الحرب على العراق تتضمن معظم القطاعات مثل النقل البحري والجوي والبضائع وغيرها. يذكر ان مدير السماسرة للسوق العالمي في شركة لويدز العالمية للتأمين ستيف باوجر كان قد اشار في لقاء سابق مع كونا الى ان دخل لويدز من منطقة الشرق الاوسط بلغ حوالي 356 مليون دولار اميركي في 2002 بزيادة تصل الى نحو 22 في المائة مقارنة بعام 2001 مشيرا الى ان نسبة اعادة التأمين تبلغ حوالي 75 في المئة من دخل لويدز من المنطقة. واضاف ان دخل الشركة من دولة الكويت فقط بلغ نحو 20 مليون دولار اميركي في عام 2002 مبينا ان هذا يمثل ضعف دخل العام السابق واغلب ذلك الدخل من اعادة التأمين لشركات تأمين في الكويت. وافاد باوجر ان لدى لويدز حاليا ما يقارب 71 شركة تأمين تجارية منفصلة وحوالي 156 وسيطاً للويدز ونحو 60 رخصة عمل دولية. يذكر ان شركة لويدز تأسست في القرن السابع عشر ومعروفة في السوق العالمي بتوفير العديد من انواع التأمين ويبلغ اجمالي دخلها ما يقارب عشرة مليارات جنيه استرليني. كونا