الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 أوضح رئيس مجلس منظمة الطيران المدنى «ايكاد» الدكتور أسعد قطيط، أن المؤتمر الخامس للنقل الجوى الذى عقدته المنظمة فى مقرها فى مونتريال اواخر الشهر الماضى تحت عنوان «المؤتمر العالمى للنقل الجوى.. التحديات وفرص التحرير» قد ناقش حلولا عدة واقتراحات لاجتياز الازمة التى يمر بها قطاع الطيران منذ ثلاث سنوات و ذلك بمشاركة وفود من 145 دولة. وأوضح قطيط فى تصريحات له نشرت ببيروت ان غاية المنظمة تأمين سلامة الطيران وأمنه مشيرا الى أن شركات الطيران قد تلقت ضربات قوية بسبب حرب الخليج 1991 و بسبب احداث 11 سبتمبر فى الولايات المتحدة 2001 لافتا الى أن الضرر الذى تلقاه هذا القطاع لم يقتصر على انخفاض معدلات النقل بل تعداه الى قيام شركات التأمين العالمية برفع رسوم التأمين . وقال ان الطيران المدنى يتأثر بالازمات الدولية وكذلك الازمات الداخلية للدول لارتباطه بمبدأ سيادة الدول واقتصادها وعلاقاتها السياسية والاقتصادية مشيرا الى أن اندلاع النزاعات المسلحة أواتخاذ مجلس الامن الدولى قرارا بفرض عقوبات اقتصادية على دولة ما يؤديان الى تراجع النقل الجوى وتأثر حركة الطيران المدنى. وأوضح أن الطيران المدنى قد خسرت خلال السنوات الاخيرة ثلاثين مليار دولار وأنه بحسب تقديرات المنظمة سيخسر بسبب النزاع المسلح مع العراق خلال سنة 2003 مبلغ عشرة مليارات اضافية و هى توازى تقريبا ما ربحه منذ قيامه اى قبل قرابة مئة عام . وقال ان المنظمة فى صدد مشروع يبدأ العمل به فى شهر مايو المقبل وهو اقامة صندوق اسمه «افاس» او التسهيلات المالية الدولية للسلامة الجوية بغية تقديم قروض للدول التى تحتاج الى دعم مالى لتطوير سلامة الطيران فيها. ق.ن.ا