الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 اعلنت محفظة الضمان للاسهم عن توزيع ارباح نقدية بمعدل رهمين وربع الدرهم لكل سهم عن الربع الاول من العام الحالي الذي حققت فيه المحفظة نموا بمعدل 1.39% متفوقة بذلك على مؤشر بنك ابوظبي الوطني الذي نما بمعدل 0.56%، وبذلك تبلغ التوزيعات النقدية التي وزعتها المحفظة منذ اشهارها قبل 21 شهرا حوالي 42% من الارباح المحققة بما يعادل 15.5 درهما لكل سهم. وقال شهاب قرقاش عضو مجلس ادارة الضمان للاسهم في مؤتمر صحفي عقد امس بحضور مصطفى فريد مدير اول المحفظة ان سياسة المحفظة تقوم على توزيع ارباح نقدية بشكل ربع سنوي من منطلق ان من حق المستثمرين رؤية ارباحهم الناتجة من استثماراتهم، كما انها تحقق مصلحة المحفظة ايضا داعيا الشركات المساهمة المدرجة في السوق إلى الاخذ بتجربة الضمان بهدف خلق سوق مال اكثر حركة وديناميكية. وأوضح انه خلال مدة 21 شهرا تعرضت المحفظة لشهر واحد من الانخفاض هو شهر سبتمبر في حين ان مؤشر بنك ابوظبي الوطني انخفض سبعة اشهر خلال الفترة نفسها مضيفا ان المحفظة اغلقت حساباتها للسنة المالية الثانية في 31 مارس الماضي بنسبة نمو 6.54% وبذلك يكون الاداء السنوي للمحفظة قد بلغ 21.08% في السنة ليفوق نسبة النمو المستهدفة والتي حددتها المحفظة مسبقا والتي تتراوح بين 10 - 15% سنويا. وأكد مصطفى فريد مدير اول محفظة الضمان ان توقعاته لاداء سوق الاسهم المحلية خلال الحرب ثبت صحتها حيث ارتفع مؤشر السوق إلى مستوى 3550 نقطة وبلغ مؤشر بنك ابوظبي الوطني مستوى 3562 نقطة على الرغم من حالة الحذر والتقلبات الاقتصادية التي شهدتها المنطقة بسبب الحرب. واضاف ان السوق تعرض خلال ايام الحرب لضغوطات لم يكن لها داع خصوصا وان الامارات بعيدة عن الاحداث علاوة على ان السوق لايزال في مرحلة التوزيعات النقدية لأرباح الشركات. غير ان فريد حذر صغار المستثمرين من الوقوع ضحية للمضاربات التي تشهدها السوق منذ الاسبوع الماضي موضحا ان السوق في حالة من الغليان وان المضاربة من قبل كبار المستثمرين قد تؤدي إلى حدوث مخاطرة لصغار المستثمرين. واضاف ان الاسبوع الماضي شهد تحركا قادته البنوك الصغيرة التي حققت نسب نمو منخفضة وحتى سلبية خلال العام الماضي حيث تعرضت اسهم هذه البنوك لمضاربات من كبار المستثمرين تبعهم صغار المستثمرين ايضا الذين سيتعرضون لخسائر باهظة من جراء ذلك. ونصح فريد صغار المستثمرين بالابتعاد عن المضاربة حاليا واختيار اسهم منتقاة للاستثمار فيها خصوصا اسهم الشركات التي تحقق نموا في ارباحها بشكل مستمر وان ينعكس نمو ارباح هذه الشركات على التوزيعات النقدية. واكد ان سوق الاسهم المحلية تحرك خلال الربع الاول من العام الحالي بنسب متواضعة بلغت 3% في حين تحرك سوق الكويت الذي كان يعايش ازمة الحرب بنسبة 15%، وسوق السعودية 17%، ومسقط 11%، موضحا ان ارتفاع سعر سهم اتصالات من 117 درهما إلى 130 درهما هو الذي حافظ على السوق حيث يمثل سهم اتصالات 83% من القيمة السوقية لسوق الاسهم المحلية. ودعا مجالس ادارات الشركات المساهمة إلى سرعة الايضاح عن النتائج المالية عن الربع الاول من العام الجاري وكذلك زيادة نسبة التوزيعات النقدية التي لاتزال عند نفس مستوياتها سنويا منذ 3 - 4 سنوات سابقة، وايضا الحد من توزيع اسهم المنحة التي تشكل في الوقت الحالي عبئا على سوق الاسهم. ويتوقع فريد ان يبدأ النشاط الحقيقي للسوق بحلول الربع الاخير من العام الجاري وان يرتفع مؤشر السوق ليقترب من 3800 نقطة، موضحا ان السوق سيستمر في التداول عند مستويات 3500 نقطة إلى 3600 نقطة خلال الاشهر الستة المقبلة. كما توقع ان يحافظ قطاع البنوك بالتحديد على مستويات النمو في ارباحه خلال العام الجاري والتي ستتراوح بين 9 - 11% مقارنة مع 9% العام الماضي. وارجع شهاب قرقاش في ختام المؤتمر عدم قدرة صناديق الاستثمار على اداء دورها كصانع للسوق إلى عدة عوامل ابرزها سيطرة الحكومة على اكبر كمية من الاسهم المطروحة في السوق دون تحريكها بنشاط اضافة إلى ان اغلب استمارات المستثمرين مبنية على عدم المضاربة، إلى جانب الدور الهامشي لاستثمارات هيئة المعاشات. كتب عبدالرحمن إسماعيل: