الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 في خطوة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت السريعة في المنازل أعلنت الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة وحدة توفير خدمات الإنترنت التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» عن إطلاق خدمة الشامل ذات السرعة العالية من خلال شبكة الكيبل في كل من أبوظبي ودبي. وقد أكدت الوحدة بأن الخدمة الجديدة تكمل شبكة دي اس ال الحالية لخدمات الإنترنت السريعة والتي توفر الخدمة للمنازل عبر شبكة خطوط الهاتف النحاسية لذلك فإن استغلال شبكة الكيبل الحالية والتي توفر بالأساس خدمات بث التلفزيون الرقمي إلى المنازل سيسمح باستكمال شبكة دي اس ال الحالية لضمان وصول خدمات الإنترنت ذات عرض النطاق الواسع إلى أكبر عدد من المنازل في الدولة. وعلى الرغم من أن شبكة الكيبل التي توفرها مؤسسة اتصالات تتسع باطراد في مختلف مناطق الدولة إلى أن الخدمة الجديدة ستتوفر في هذه المرحلة فقط للمنازل التي تصل إليها شبكة الكيبل في كل من أبوظبي ودبي. لا تتوفر خدمة الكيبل لكل المنازل المزودة بتوصيلات الكيبل في الوقت الحالي. وقد أكدت مروة نعيم المدير العام للإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة بأن المرحلة الحالية مهمة جداً بالنسبة للوحدة نظراً لاتساع خدمات الإنترنت ذات عرض النطاق الواسع. وأضافت قائلة: مع وصول عدد المشتركين في الخدمة الجديدة اليوم إلى 19000 يصبح من الضروري أن تكون البنية التحتية للشبكة جاهزة استعداداً للمرحلة المقبلة من التطور. إننا نتوقع انتقال المزيد من مستخدمي شبكة الإنترنت إلى استخدام خدمات الشامل خاصة مع الانتشار الكبير للتطبيقات التي تتطلب عرض نطاق أكبر مثل التعلم عبر الإنترنت والبث التلفزيوني عبر الشبكة. هذا وستكون خدمة الشامل عبر الكيبل مماثلة في كفاءتها وفعاليتها وكلفتها لخدمة الشامل دي اس ال الحالية وستوفر وصولاً سريعاً وعلى مدار الساعة إلى شبكة الإنترنت. الجدير بالذكر أن خدمة الشامل ذات السرعة العالية التي توفر امكانية تنزيل وتحميل البيانات بسرعة كبيرة تصل إلى 384 كيلوبت عند تنزيل الملفات و128 كيلوبت في الثانية عند تحميل الملفات تسمح لمستخدمي الإنترنت في المنازل بالوصول إلى الإنترنت بسرعة أكبر بعشر مرات من خدمة الإتصال المباشر. كما أعلنت الوحدة عن باقتين جديدتين خلال معرض جيتكس 2002 توفران وصولاً للإنترنت بسرعتين تبلغان 1 ميغابت و 2 ميغابت في الثانية وهما أسرع من خدمة الإتصال المباشر بمقدار يصل إلى أربعين مرة. وتتوفر جميع هذه السرعات عبر شبكتي دي اس ال والكيبل. هذا وتفتح كلا التقنيتين فرصاً وآفاقاً جديدة وتكملان بعضهما البعض لجهة السماح للإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة بالوصول إلى عدد أكبر من المنازل. ويقول عبد الله هاشم مدير المبيعات والتطوير التجاري في الشركة بأن أولوية الشركة هي في المقام الأول إيصال وتوفير خدمات الإنترنت ذات عرض النطاق الواسع إلى المنازل ويضيف قائلاً: ولإنجاز ذلك علينا أن نبحث بشكل مستمر عن تقنيات جديدة تتيح لنا إمكانية وصل الميل الأخير في نهاية شبكتنا المركزية (الشبكة المحلية) إلى كل منزل في الدولة والكيبل هو إحدى هذه التقنيات. تجدر الإشارة إلى أن الوحدة تدرس حالياً تقنيات جديدة قادرة على توفير وصول سريع إلى شبكة الإنترنت بالنسبة لمستخدمي المنازل.