الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 نظم نادي دبي للصحافة في مقره أمس مؤتمرا صحافيا جمع أغلب الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية بحضور نبيل اليوسف منسق عام برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، بالاضافة إلى كل من فاضل الأنصاري من شركة الخليج لصناعات البتروكيماويات بالبحرين، والدكتورة سليمة عبدالرحيم ورأفت رضوان من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار المصري، ويوسف القبلان ومحمد الصوافي من وزارة اعداد التراب الوطني والماء والبيئة المغربية والذين أكدوا ان الجائزة يحتذى بها لتطوير الإدارة عربيا وعالميا وهنأ اليوسف جميع الفائزين في كلمة له مفسحا المجال أمامهم لتسليط الضوء على جوانب تميز المشروعات والإدارات الفائزة والتي مثلت بلدانا عربية مختلفة بينها: مصر، المغرب، السعودية، البحرين والامارات. وقد عرض محمد الصوافي تجربة الحوار الوطني لتنمية الأقاليم واعداد التراب الوطني المغربي وأشار الى ان تطبيق التجربة جاء تجسيدا لرؤية الملك محمد السادس بخصوص المشاركة المجتمعية في جهود التنمية الوطنية الشاملة، وتأكيدا على التزام حكومة التناوب والتغيير في تجسيد هذه الرؤية، نظمت الوزارة حوارا وطنيا حول اعداد التراب الوطني المغربي بهدف ضمان مشاركة المواطنين وجميع المعنيين والفاعلين لتحقيق تنمية فعالة وحقيقية وعادلة ومستدامة على المستويين المحلي والوطني. وتكلفت مديرية اعداد التراب الوطني التابعة لوزارة اعداد التراب الوطني والماء والبيئة بتحضير وتوجيه أعمال هذه الورش، حيث عملت على انجاز الوثائق الضرورية والدعامات العلمية الاساسية (الوثيقة الوطنية، الوثائق الجهوية، الشريط الوثائقي، الحكاية المصورة للاطفال والتلاميذ، النشرات التعريفية ...) كما انها سهرت على تنظيم 56 ورشة محلية على المستوى الوطني حول موضوعات مختلفة ومتكاملة مع المواضيع الرئيسية التي تمت مناقشتها والتحاور بشأنها في المنتديات الجهوية وعددها 16 لقاء وطنيا لصياغة مشروع الميثاق الوطني لاعداد التراب الذي يعتبر خلاصة وافية لأهم الاقتراحات والتوصيات الصادرة عن هذه الملتقيات التي صيغت على شكل مبادئ واختيارات عامة لتحقيق العدالة الاجتماعية والفعالية الاقتصادية في اطار التنمية المستدامة. وقد دام تنظيم الملتقيات المحلية والجهوية والوطنية طوال سنة بكاملها، عبر ربوع المملكة حيث شهدت مشاركة مكثفة وواسعة لكل الفعاليات السياسية والنقابية والقطاعات العمومية والشبه عمومية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية وبعض الفعاليات الجامعية بالاضافة الى مختلف مكونات المجتمع المدني. وعرض د. رأفت رضوان لتجربة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار مشيرا الى ان انشاء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري جاء تلبية لحاجة مجتمعية تمثلت في رغبة التحول نحو مجتمع المعلومات الذي بدأت آثاره ونتائجه الايجابية تظهر جليا في العديد من المجتمعات التي خطت في هذا المجال، بالاضافة الى محاولة الاسراع بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والادارية من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات المناسبة. وقد أصبح المركز في غضون سنوات قليلة واحدا من أكبر المراكز المتخصصة في الشرق الاوسط في مجال دعم متخذي القرار بشكل يخدم أهداف التنمية ويزيد من قدرة الاجهزة الحكومية على بناء امكانياتها لصالح المجتمع، ويعمل المركز على تحقيق عدد من الاهداف الاستراتيجية في مقدمتها التصدي للقضايا الاقتصادية والتنموية ودراستها مع اعداد تقارير وافية ونماذج مستقبلية بشأنها بما يجعل اتخاذ القرار أثناء التعامل مع هذه القضايا يتم وفق عملية منظمة وفي اطار علمي مبني على العلم والحقائق والارقام والبيانات. كذلك ومن الاهداف التي يسعى المركز الى تحقيقها تنمية موارد المجتمع المصري البشرية وفي سبيل ذلك فهو يؤهل ويدرب فئات عديدة بالمجتمع من أجل اعداد جيل جديد قادر على التعامل مع المعلومات بصورة سليمة. وخلال مسيرته الطويلة قام المركز بمشروعات عملاقة يشهد بها واقع التنمية في مصر حيث كان وراء كافة مشروعات التكنولوجيا التي تمت خلال العقدين الماضيين بالاضافة الى مساهماته الفعالة في ايجاد حلول للعديد من القضايا والمشكلات التي واجهت طريق التنمية في مصر مثل مشكلة الديون. وقد كان المركز طوال الفترة الماضية رائدا في اتباع وتبني أساليب ومفاهيم جديدة ومستحدثة يقوم بتطبيقها وفقا لأسلوب علمي يساعد على الوصول للهدف بشكل سريع، فقد أدخل المركز مفهوم التعليم الذاتي، الادارة الالكترونية، التنمية البشرية، النمذجة والتحليل الكمي والكيفي للظواهر والاحداث الى غيرها من المفاهيم التي تساعد على تنمية المهارات وتحقيق الاهداف بصورة أكثر دقة. وقد عمل المركز على مد نشاطه الى الدوائر الاقليمية والدولية بهدف تحقيق مجالات متميزة في تنمية التعاون ونقل الخبرات سواء من أو الى المركز وذلك على المستوى العربي والافريقي والاوروبي. وكان المركز في مرحلة سابقة رائدا في صناعة تكنولوجيا المعلومات بمصر، الامر الذي جعله واحدا من افضل 100 مركز على مستوى العالم وواحدا من 6 مراكز حكومية فقط ضمن هذه القائمة، وسوف يركز خلال المرحلة المقبلة على دعم اتخاذ القرارات التنموية، بحيث يصبح مركزا للدراسات والبحوث الاقتصادية رفيعة المستوى وقد امتلك من المرونة والقدرة على التعامل مع الظروف والاحداث المختلفة ما أهله بالفعل للقيام بهذا التحول في تلك الفترة المهمة من تاريخ الامة. والمركز مؤسسة بحثية واستشارية متخصصة في مجال دعم القرار بما يخدم أهداف التنمية الشاملة، يعمل لدى المركز فريق عمل كفؤ ومؤهل، يوفر له المركز ظروف عمل ملائمة مشجعة على الابداع والتميز، ويهتم المركز بمواردها البشرية ويحرص على تنمية قدراتهم ومهاراتهم، يطبق المركز أنظمة عمل حديثة ومتطورة ويستفيد استفادة قصوى من تقنية المعلومات في انجاز أعماله وتقديم خدماته. من جانبه تناول فاضل الانصاري تجربة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات التي تأسست في 5 ديسمبر 1979 وتمتلكها حكومة البحرين، وشركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت والشركة للصناعات الأساسية (سباك) بقيمة الثلث لكل منها، وتعتبر الشركة مثالا ناجحا للتعاون الخليجي المثمر في مجال الصناعة. وعلى مدى السبعة عشر عاما من التشغيل الناجح، فاقت مستويات الانتاج لمادتي الأمونيا والميثانول معدلا قياسيا في التشغيل المتواصل، اذا وصلت الى أكثر من 850 يوما من التشغيل المتواصل وهذا دليل قوي مؤكد لما تتمتع به أطقم العمليات في الشركة من مهارة وخبرة عالية. هذا ولقد اختيرت الشركة كأفضل شركة انتاجية لسنة 1996 في الخليج العربي. كما حصلت الشركة على شهادة الجودة آيزو 9002 في عام 1995 وجددتها بالحصول على شهادة الجودة آيزو 2001 لسنة 2000. وتلتزم الشركة التزاما كاملا بجميع انظمة وقوانين السلامة بما مكنها من تحقيق خمسة ملايين ساعة عمل بدون حوادث مضيعة للوقت. هذا الانجاز مكنها من الحصول على شهادة المجلس الوطني للسلامة سبع مرات، كذلك حصلت الشركة على الشهادة الذهبية من الجمعية الملكية البريطانية لمنع الحوادث (ROSPA) ثماني مرات لأسلوبها المتميز في مجال السلامة. وحصلت الشركة على جائزة أفضل شركة في العالم في قطاع البتروكيماويات من قبل الهيئة الملكية لمنع الحوادث (ROSPA) لسنة 2002 وهذه اعتبرت أعلى جائزة للسلامة في هذا القطاع. أما في مجال البيئة فالشركة حاصلة على شهادة الادارة البيئية آيزو 14001 منذ عام 1999 وتقديرا لجهود الشركة العديدة في مجال حماية البيئة، فقد حصلت على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية من مؤسسات ومعاهد محلية وعالمية، كان آخرها جائزة مجلس التعاون الخليجي لأفضل شركة بيئية في البحرين للعام 1998. تولي الشركة أولوية قصوى لبرامج التدريب حيث تقوم الشركة بتطبيق خطة التدريب الفني والمهني والاداري من أجل تأهيل البحرينيين لتولي الوظائف الفنية والادارية في الشركة. ويتم التدريب على كافة المستويات من خلال دورات تدريبية وندوات ومؤتمرات، وذلك من أجل مواكبة التطور العالمي في مجال صناعة البتروكيماويات. وقد بلغت نسبة العاملين البحرينيين 74% من مجموعة العاملين في الشركة. وشدد على ان شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات تتميز بقدراتها الادارية والتنظيمية المتميزة والتزامها بمنهجية التخطيط الاستراتيجي بما في ذلك تحديد رؤية ورسالة وأهداف وقيم عمل مؤسسية بالاضافة الى التزام فريقها القيادي بالتحسين المستمر للادارة والخدمات، وتوفيرها بيئة ابداعية محفزة على العمل والعطاء، تهتم الشركة بمواردها البشرية وتحرص على التميز في خدمة المتعاملين معها والتعرف على متطلباتهم والتفوق على توقعاتهم. وبالنسبة للفائزين فإن الدكتورة ميثاء سالم الشامسي والتي لم تحضر، حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس في تخصص علم الاجتماع، في العام 1993، بدأت حياتها العملية وبالتحديد في المجال الاداري عام 1973، في قطاع التربية والتعليم، كانت اول مواطنة تخرج للعمل في مدينة العين. وتقلدت الدكتورة ميثاء الشامسي عدة مناصب ادارية خلال فترة عملها، كان اخرها مديرة مدرسة ثانوية «بنات العين»، وقد حرصت على تطوير قدراتها الادارية ومعارفها العلمية من اجل ان تحقق اداء اداريا متميزا، فقد ساهمت في البناء الاداري المؤسسي لعدد من المؤسسات اللاتي عملت بها، كما وضعت الكثير من القواعد واللوائح التي كانت بمثابة قاعدة للعمل الاداري التربوي، مما جعل من أتى بعدها يجد ما يبني عليه ويطوره، حيث كان لذلك عظيم الاثر في ارساء قواعد ادارية في ادارة المدارس فأخذ بعدا وعلميا مهما مما ساعدها في الحصول على ترقيات عدة في تلك الفترة. وانتقلت الدكتورة ميثاء في العام 1981 للعمل في جامعة الامارات العربية المتحدة مديرة لادارة القبول والتسجيل طالبات، ومنذ تسلمها لمهام هذه الوظيفة قامت بوضع النظام الاداري المتكامل من اجل تحسين اداء هذه الادارة مثل وضع التوصيف الوظيفي، خطة عمل للادارة، برنامج لتقييم اداء الادارة. كما ساهمت في وضع العديد من انظمة القبول والتسجيل وقواعدهما، وكانت الدكتورة ميثاء عضوا فاعلا في «المنظمة العربية للمسئولين عن القبول والتسجيل»، وانتخبت عدة مرات في مناصب ادارية للمنظمة، وقدمت العديد من اوراق العمل في المؤتمرات التي عقدتها المنظمة، وقد كلفت اثناء هذه الفترة بعدة مهام ادارية اخرى في بعض ادارات الجامعة. تدرجت الدكتورة ميثاء في عدة مناصب ادارية اخرى إلى ان كلفت بالعمل نائبا لمدير جامعة الامارات لشئون البحث العلمي في نهاية عام 2000، ومنذ تسلمها لمهام هذه الوظيفة عملت على المساهمة في انجاز ما يلي: الهيكل الوظيفي لقطاع البحث العلمي، اعداد خطة عمل القطاع وموجهاته، انشاء المجلس الاستشاري للبحث العلمي، انشاء صندوق للبحث العلمي، وضع نظام الكتروني لادارة البحث العلمي ERMSS، المساهمة في وضع الخطة الاستراتيجية للقطاع، العمل على الاخذ بمعايير ضبط الجودة وتقييم الاداء، ربط قطاع البحث العلمي بمؤسسات المجتمع المختلفة، كما عملت على ايجاد علاقات شراكة بحثية للجامعة مع المؤسسات والجامعات الاخرى، سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي أو الدولي. وقد اسهم كل ذلك في ايجاد بيئة بحثية مناسبة تسهم في تشجيع البحث العلمي وتدعم القدرات البحثية للباحثين في الجامعة. وللدكتورة ميثاء الشامسي عدد كبير من المؤلفات العلمية، كما ان لها مشاركات واسعة في عدة مؤتمرات محلية واقليمية ودولية، وهي عضو فاعل في عدة لجان على مستوى جامعة الامارات، كما تمثل الجامعة في لجان اخرى خارجية على مستوى دول مجلس التعاون والدول العربية. وقد اختيرت الدكتورة ميثاء الشامسي في العام السابق واحدة من ابرز الشخصيات على مستوى العالم للقرن الحادي والعشرين من المركز البايوجرافي في كمبردج بلندن. وبالنسبة لعبدالمجيد شومان والذي لم يحضر هو الآخر، فمنذ ان بدأ عمله المصرفي في عام 1936 كمدير للبنك العربي في القدس، كان له الدور الاكبر في بناء هذه المؤسسة العربية عالية المستوى التي تطبق احدث الانظمة الادارية في مجال خدمات العملاء، تطوير الموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي وهو ما ساهم في جعل البنك العربي في مصاف البنوك العالمية ليصبح اليوم من ضمن اكبر 200 بنك في العالم، هذا بالاضافة إلى تمتع البنك بأرقى التصنيفات الائتمانية، حيث اصبح البنك من اكبر مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية، ان الحصافة الادارية والقدرات القيادية التي يتمتع بها عبدالمجيد شومان انعكست على الثقة العالية التي اكتسبها البنك العربي من جمهور عملائه على المستويين العربي والعالمي. كان شومان ومازال مثالا يقتدى به في البذل والعطاء، ومعلما متفانيا في قدرته على صنع النجاح والتميز، إذ لم يبخل ابدا في تقديم تجاربه وافكاره لجميع العاملين من اجل ان يحققوا انجازات متفوقة في سبيل ان يبقى البنك العربي مؤسسة عربية عالمية ناجحة متألقة في العالم المصرفي فأعطاها من عمله وجهده وخبراته وحياته لتكون من كبار المؤسسات المصرفية اداء وسمعة ومركزا. ولم تقتصر انجازات شومان على القطاع المصرفي في الاردن بل امتدت نشاطاته ومبادراته لتشمل الصناعة المصرفية العربية، لقد كانت طموحاته كبيرة فحمل راية البنك وفتح فروعا في معظم الدول العربية ومختلف دول العالم وخصوصا اوروبا وجنوب شرق اسيا ليتجاوز عدد فروع البنك العربي الـ 200 فرع، وتقديرا لانجازاته التي اثرت العمل المصرفي العربي، فقد تم انتخابه في عام 1995 من قبل اتحاد المصارف العربية في بيروت ليكون «الشخصية المصرفية لعام 1995»، وحصل على جائزة التفوق من جمعية المصرفيين العرب في اميركا في عام 1996، كما نال جائزة جمعية المصرفيين العرب في اميركا تقديرا لرؤيته المستقبلية في قيادة القطاع المصرفي العربي لعام 2002. ولم يكتف عبدالمجيد شومان في العمل في المجال المصرفي والمهني المتخصص فقط بل امتد عطاؤه ليشمل العديد من المجالات الانسانية والتطوعية، فقد اسهم في العديد من المشاريع الخيرية والاجتماعية المميزة بما في ذلك تأسيس مؤسسة عبدالمجيد شومان في الاردن ومؤسسة التعاون جنيف - سويسرا والجمعية الاردنية للعون الطبي للفلسطينيين، وكان لمساهمته الخاصة بهذه المؤسسات ورعايتها الاثر الكبير في تطوير اعمالها والاستمرار في نشاطاتها الخيرية والاجتماعية. هذا وقد نال عبدالمجيد شومان عددا من الاوسمة والجوائز منها: وسام الاستقلال درجة اولى، وسام الاستقلال درجة ثانية، وسام الكوكب الاردني، وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الاولى، وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي برتبة قائد، كما خدم عضوا في مجلس الاعيان الاردني لدورتين. وبالنسبة ليوسف محمد القبلان، فهو من مواليد مدينة عنيزة بالمملكة العربية السعودية، اكمل تعليمه العام في السعودية، وحصل على المؤهل الجامعي من كلية التربية بجامعة الملك سعود في مجال التربية وعلم النفس، ثم رشح ليكون معيدا بمعهد الادارة العامة بالرياض، حيث تم ابتعاثه إلى أميركا للحصول على الماجستير من جامعة كاليفورنيا الحكومية، حيث بدأ العمل بمعهد الادارة العامة مدربا في البرامج التدريبية لموظفي الدولة، ثم اسندت له بعض المهام الادارية ومنها: مدير مركز اللغة الانجليزية، مدير عام البرامج التدريبية، مدير عام البحوث. واكتسب القبلان معظم خبراته الادارية والتدريبية في معهد الادارة وخرج من هذه الخبرة بحصيلة من المؤلفات والبحوث الادارية من ابرزها: اثار التدريب الوظيفي على الرضا الوظيفي، واساسيات التدريب الاداري، ومفاهيم وتطبيقات في السلوك الاداري، وافكار ادارية، تطوير الهياكل التنظيمية للوزارة، واعداد صلاحيات مديري التعليم، ومديري المدارس، وتأسيس جائزة للاداء المتميز، وتفعيل نشاط التدريب الاداري داخل وخارج المملكة، وايجاد صندوق للتكافل الاجتماعي، ووضع شعار موحد للوزارة، واعداد مشروع للتأمين الصحي للمعلمين، واعداد نظام مجالس التعليم في المناطق. والقبلان عضو في لجان متعددة بوزارة المعارف منها لجنة الاشراف على مجلة المعرفة، وعضو لجنة الترقيات للوظائف القيادية، ورئيس لجنة الحكومة الالكترونية، وعضو لجنة وكلاء الوزارة، ورئيس مجلس ادارة صندوق التكافل الاجتماعي، اضافة إلى ما سبق فان القبلان حاليا عضو في مجلس ادارة نادي الهلال السعودي، كما انه كاتب منتظم في الصحف والمجلات الثقافية والاجتماعية والادارية. واستطاع يوسف القبلان ان يسخر علمه الاداري لخدمة وطنه ومجتمعه وامته من خلال العديد من المؤلفات الادارية التي ترجمها أو الفها، وقد اثرت هذه المؤلفات المكتبة الادارية العربية واضافت لها المزيد، كما كان ليوسف القبلان دور في اعداد ومتابعة تنفيذ العديد من المبادرات. وبالنسبة للدكتورة سليمة عبدالرحيم محمد خليل، فهي طبيبة بيطرية مصرية مسئولة عن شئون المرأة بجهاز تعمير وتنمية الساحل الشمالي والغربي، تخرجت هذه السيدة البدوية من جامعة الاسكندرية في العام 1983، وكانت من اوائل النساء البدويات اللاتي يحصلن على شهادة جامعية. وتعمل الدكتورة سليمة في مرسى مطروح في خدمة القبائل البدوية في تلك المنطقة، ولها سجل عمل متميز، امتد على مدار 18 عاما من العمل العام والاجتماعي في مجال التنمية البشرية وخاصة تنمية المرأة البدوية. ومن اهم الاعمال الادارية التي تميزت بها الدكتورة سليمة عبدالرحيم قيامها اثناء عملها كمديرة تنمية المرأة في مشروع الوكالة الالمانية للتعاون الفني باعداد وتطبيق آلية التخطيط بالمشاركة مع المرأة البدوية الذي ادى إلى تأسيس أول جمعية نسائية في محافظة مطروح، ومن خلال هذه الجمعية تم تدريب المرأة البدوية على اسس اقتصادية وحسابية على انتاج السجاد المحلي وتحسين جودة هذا السجاد وتسويقه، بالاضافة إلى الاعمال في تربية الدواجن وخدمات محو الامية والخدمات الصحية «حتى اصبحت المرأة البدوية قادرة على تحديد قيمة المنتجات البيئية فضلا عن قدرتها على عمل دراسة الجدوى للمشاريع بطريقة مبسطة تتناسب مع امكانياتها». وتم اعداد برامج التدريب اساسا من خلال التخطيط بالمشاركة مع نساء المجتمع المحلي حيث تم تحديد الاهداف والمشاكل والانشطة التي تؤدي إلى تحقيق النتائج المستهدفة مع مجموعات من نساء المجتمع المحلي، وبعد الاعداد الفني لبرامج ودورات التدريب يتم تقييم البرنامج من خلال المؤشرات المتعارف عليها لتحقيق الهدف كل ستة اشهر أو كل سنة، حسب النشاط سواء كان تحسين انتاج سجاد أو انتاج زراعي أو تربية دواجن أو توعية، وخلافه. كتبت لولوة ثاني: