الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 توجه مؤخرا وفد من كبار المسئولين بمركز دبي التجاري العالمي يتقدمهم كلٌ من مبارك بن فهد المدير العام وعبد الله قاسم نائب المدير العام في زيارة رسمية للمدير المسئول لمكتب المؤتمرات الألماني لوتز بي. فوجت بمدينة فرانكفورت وذلك في إطار استراتيجية إمارة دبي التوسعية على النطاق الدولي في صناعة المؤتمرات. تأتي هذه الزيارة أيضاً لترسيخ سمعة دبي التي تتجه إليها أنظار العالم في مجال المعارض والمؤتمرات والندوات. وفي هذا الصدد صرح مبارك بن فهد بقوله: «لقد تطورت رحلات الأعمال والمؤتمرات في السنوات الأخيرة لتشكل أحد دعامات الاقتصاد الألماني، وبالتالي فهي تطرح عدة فرص لهذا القطاع في دبي من حيث حجم العوائد التي يمكن أن تدر وكذلك خلق فرص عمل جديدة». ومن جانبه صرح فوجت قائلا إن هناك مصلحة متبادلة وينبع اهتمام ألمانيا بدبي من السمعة الكبيرة التي تحظى بها في صناعة المؤتمرات والمعارض وما تتمتع به من بنية أساسية قلما وجدت في غيرها من المدن إضافة إلى الخبرة المهنية والتقنية الحديثة. وأضاف بقوله: «وفوق هذا كله فإن المصداقية التي تتمتع بها صناعة المؤتمرات والمعارض في دبي تبرهن على أن هناك قيمة كبيرة لما يدفعه العملاء من مبالغ في نظير الخدمات المميزة التي يحصل عليها، ناهيك عن الارتفاع الملحوظ في مستوى الزوار وضيوف المعرض الذي تنفرد به دبي». وأشار فوجت إلى أن واحدة من بين كل ثلاث وظائف في مجال السياحة في ألمانيا ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بحركة المؤتمرات والمعارض ليبلغ مجموع الوظائف بشكل تقريبي 850 الف منصب. ويعتبر مركز المؤتمرات الألماني هيئة التسويق المركزية المسئولة عن تمثيل مصالح صناعة المؤتمرات والمعارض في ألمانيا، وينتسب إليها ما يزيد على 200 عضو بما في ذلك الفنادق ومراكز المؤتمرات والبلديات ووكالات المعارض وموردي خدمات قطاع المؤتمرات والمعارض في ألمانيا. ويقوم مركز المؤتمرات الألماني مقام حلقة الوصل بين منظمي المعارض والمؤتمرات الدولية وبين الموردين في السوق الألمانية. وأفاد قاسم: «إن الهدف وراء هذا اللقاء هو الوقوف على نقاط القوة وكذلك الفرص المتاحة في السوق الألمانية كأحد رواد صناعة المؤتمرات والمعارض وكذلك تبادل وجهات النظر والمعلومات والدراسات التسوقية الحيوية وبالتالي فإن اللقاء قد آتى ثماره». وتتمتع ألمانيا بدور ريادي على خريطة رحلات الأعمال والمعارض والمؤتمرات الدولية، حيث إنها المحطة الأولى على طريق صناعة المعارض والمؤتمرات، حيث تشكل رحلات العمل ما يربو على 34% من إجمالي عدد الرحلات المتجهة إلى ألمانيا من زوارها من الدول الأجنبية. ومن المعروف أن ألمانيا لديها تاريخ عريق كدولة لها جذورها في مجال العلوم والأعمال، إضافة لما تتمتع به من بنية أساسية متميزة كما أنها حافلة بالهيئات والمؤسسات المرموقة والمتخصصة. ولا يفوتنا القول بأن ألمانيا تتفرد بامتلاكها لأحدث المعدات والمستجدات الخاصة بصناعة المؤتمرات والمعارض علاوة على الأماكن والمقار غير العادية التي يمكن أن تستضيف مختلف أنشطة وفعاليات المؤتمرات والمعارض الدولية.