الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 أعلنت الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة عن دخولها في شراكة استراتيجية مع اتحاد غرف التجارة والصناعة بالإمارات تهدف لرفع مستوى الوعي بين المؤسسات والشركات بالفوائد التي تجنيها من استخدام الإنترنت. وبموجب هذا الاتفاق ستقوم الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة بتقديم سلسلة من المحاضرات لكل من موظفي غرفة التجارة بجانب عملائها من الشركات حيث يقوم الموظفون بدورهم بنقل هذه المعرفة الى مجتمع قطاع الأعمال، فضلاً عن التعريف بمجموعة الخدمات المتوفرة وكيفية استفادة الشركات منها مهما بلغ حجم نشاطها التجاري. كما ستقوم الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة بتخصيص مكان محدد بجميع مراكز غرف التجارة بالدولة لتقديم المعلومات والإستشارات للزوار. وصرح عبدالله هاشم، كبير المديرين لتطوير الأعمال والمبيعات بوحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة، قائلاً: الإتفاق الذي وقعناه هو شراكة مهمة تتيح لنا الترويج للفوائد التي تجنيها سائر المؤسسات والشركات باستخدامها للإنترنت. ومع احتدام المنافسة في السوق ونمو أهمية الإنترنت كأحد العناصر الرئيسية للقوة في قطاع الأعمال، فإن تلك الشركات التي لا تملك توصيلا عالي السرعة بالإنترنت أصبحت الآن لا تقوى على مجاراة نظيراتها التي تقوم بالتواصل وإجراء المعاملات وإدارة شبكات التوريد والمبيعات إلكترونياً. وسوف يقوم موظفو الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة بعقد ندوات مباشرة لعملاء غرفة التجارة من الشركات والمؤسسات المختلفة تغطي العديد من الموضوعات التي تتراوح من التعريف بالخدمات المتوفرة الى إسداء النصح حول أفضل السبل للإستفادة من الإنترنت في تطوير أعمال الشركات وبلوغ أهدافها. هذا بالإضافة الى الإستفادة من الإنترنت في زيادة معدلات الإنتاج وتقليل النفقات وبالتالي تعزيز الجدوى الإقتصادية لهذه الشركات. وستعقد هذه الندوات بناء على طلب غرفة التجارة. ويعلق عبد الله سلطان، الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالإمارات ، قائلاً: على الشركات والمؤسسات أن تستعين بالإنترنت إذا أرادت المنافسة. وسوف تتيح لنا هذه الشراكة زيادة عروضنا لعملائنا لتشمل نصائحنا المخلصة لهم في كيفية استفادتهم القصوى من تكنولوجيا الإنترنت. إن المسئولية الملقاة على عاتقنا تتمثل في تزويدهم بالمعلومات الحديثة والدقيقة بشأن ما يستجد من تطورات في هذا المجال.