الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 توقع شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري امس الاول ان «تنخفض اسعار النفط بوتيرة اقل خلال الاسابيع المقبلة وان تتراوح الاسعار بين 22 الى 28 دولارا للبرميل الواحد». وبعد ان ذكر بان السوق الدولية زودت بما يكفي من النفط في ديسمبر ويناير بسبب انهيار الانتاج في فنزويلا ونيجيريا اعتبر ان الحرب في العراق سرعت في زعزعة استقرار الاسعار. وقال خليل الذي اوردت تصريحاته وكالة الانباء الجزائرية «في انتظار انعقاد الاجتماع الوزاري لمنظمة اوبك سارع بعض المنتجين الى اعلان مراجعة حصص انتاجهم وخفض العرض في السوق». ولكنه لم يذكر ايا من هذه الدول المنتجة. وفي معرض حديثه عن الوضع في العراق، قال الوزير الجزائري «خلال الاسابيع والاشهر المقبلة لن تشهد الصناعة النفطية العراقية مشاكل تقنية وسياسية فحسب بل ايضا مشاكل تسيير ومشاكل قانونية». واكد ان منظمة الدول المصدرة للنفط «اذا تمسكت بالانضباط وبحسها بالمسئولية فهي لن تواجه صعوبات في تخطي هذه الازمة». واوضح «لقد برهنا منذ ثلاث سنوات ان الدول الاعضاء في اوبك تعرف كيف تلتزم بالانضباط. وسنواصل الالتزام بهذا الانضباط حتى تستقر الاسعار بين 22 و28 دولارا». وكان خليل اعلن الخميس انه من الافضل ان يبقى العراق عضوا في اوبك بعد نهاية الحرب مشددا على ان حياة المنظمة على كل حال ليست في خطر. أ.ف.ب