الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 أكدت مصادر ملاحية فى ميناء العقبة أمس وصول باخرة سعودية تحمل 1914 طنا من النفط الخام يجرى العمل على تفريغها وهى تعتبر الشحنة الأولى من النفط السعودى الى الأردن منذ اكثر من اثنى عشر عاما كبديل للنفط العراقى الذى توقف مع بدء العدوان على العراق. وقالت هذه المصادر فى تصريحات لصحيفة «العرب اليوم» الأردنية امس ان هناك ثلاث بواخر اخرى دخلت المياه الاقليمية الاردنية قادمة من السعودية. لكن مصدرا حكوميا أردنيا قال للصحيفة ذاتها ان الشحنة الاولى من النفط السعودى ستصل الى الاردن خلال الايام القليلة المقبلة مشيرا الى أنه يفترض وصول سفينة شحن تنقل حوالى 50 الف برميل من النفط من مرفأ ينبع السعودى «على البحر الاحمر» الى ميناء العقبة فى غضون الايام القليلة المقبلة. يذكر أن الاردن الذى كان يعتمد بشكل كامل على العراق فى تزويده بالنفط بأسعار تفضيلية عبر شاحنات وصهاريج توقف عن استيراد النفط من العراق منذ بدء العدوان الاميركى البريطانى على العراق. وقد استخدم الاردن مخزونه الاستراتيجى من النفط لسد الاحتياجات المحلية المتزايدة من الطاقة خلال الايام الماضية وعمل على نقل النفط من الاحتياطى المخزن فى العقبة الى مستودعات التخزين فى شركة مصفاة البترول. ومن اجل مواجهة اى احتمال نقص فى النفط منذ بدء العدوان على العراق لجأ الاردن الى رفع وارداته من النفط الخام خلال الاشهر الاخيرة. وكان النفط العراقى ينقل الى الاردن عبر اسطول من حوالى 600 شاحنة صهريج اردنية وعراقية تقوم برحلات يومية بين البلدين. أ.ش.أ