الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 توقعت مصادر تجار التجزئة بسوق الذهب والمجوهرات المحلية عودة النشاط بحركة المبيعات خلال الاسابيع القليلة المقبلة بعد ان تأثرت هذه الحركة بحرب الخليج الثالثة ووجود حالة من الترقب بسبب انشغال الناس بمتابعة اخبار ومشاهد هذه الحرب عبر شاشات التلفزة بالفترة الماضية. وقال تجار انه بطبيعة الحال كان لابد ان يحدث نوع من التراجع في اداء السوق في مثل هذه الظروف ولم يكن ذلك قاصرا على قطاع الذهب والمجوهرات فقط بل امتد الى عدد من القطاعات الاخرى وعلى مستوى دول المنطقة وأضف الى ذلك سبب آخر هو تذبذب سعر المعدن الاصفر ما بين صعود وهبوط وباشكال دراماتيكية احيانا فبعد ان قارب من حاجز 400 دولار للاونصة عاد القهقري الى الوراء خاصة بالأسبوع الاخير حيث وصل سعره الى 320 دولارا للأونصة في بعض ايام الاسبوع. وقال الحاج حسن الفردان رئيس مالك مجموعة الفردان ان التذبذب بالاسعار سبب بعض الخسائر للتجار من المتعاملين في تجارة الجملة خاصة هؤلاء الذين يتعاملون بالبيع الآجل «انفكس». كما ان البيع بالتجزئة تأثر ايضا بالاحداث الجارية ولكن مع استقرار الاوضاع سوف يعود الوضع الى طبيعته خاصة واننا مقبلون على موسم الاجازات والسفر وفعاليات صيف دبي وهي مؤشرات للترويج وعودة الانتعاش قريبا. وبالنسبة للأسعار فقد بدأ الاسبوع بسعر 324 دولارا و27 سنتا يوم السبت وليرتفع الى 326 دولارا يوم الاحد ثم يعاود التراجع يوم الاثنين الى 320 دولارا و55 سنتا وهو اقل معدل سعري يسجله الذهب خلال الاسبوع وليعاود الصعود الى 322 دولارا و80 سنتا يوم الثلاثاء، ثم الى 323 دولارا و82 سنتا يوم الاربعاء والى 327 دولارا و40 سنتا يوم الخميس وليستقر عند 327 دولارا يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن محليا فقد بلغ سعر العشر تولات نهاية الاسبوع 4511 درهما مقابل 4468 درهما اي بزيادة قدرها 43 درهما بينما بلغ سعر الاونصة 1205 دراهم مقابل 1193 درهما بالاسبوع السابق اي بزيادة قدرها 12 درهما فقط. وقد سجل سعر عيار الذهب 24 بدون مصنعية نهاية الاسبوع 38 درهما و67 فلسا مقابل 38 درهما و30 فلسا، وعيار 22 بسعر 35 درهما و46 فلسا مقابل 35 درهما و12 فلسا، وعيار 21 بسعر 33 درهما و84 فلسا مقابل 33 درهما و52 فلسا، وعيار 18 بسعر 29 درهما مقابل 28 درهما و73 فلسا. كتب مصطفى عويضة: