الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 أظهرت نتائج فيزا انترناشيونال استمرار حاملي بطاقات فيزا في السعودية في احتلال الصدارة في منطقة الشرق الأوسط من حيث النمو في معدلات الإنفاق. وارتفعت معدلات الإنفاق بواسطة البطاقات في السعودية بأكثر من 19 مليار دولار في العام الماضي المنتهي في 31 ديسمبر 2002 أي بزيادة نسبتها 30%، وذلك مقارنة بالعام 2001. ويعادل هذا المبلغ نصف حجم الإنفاق الإجمالي تقريباً لحاملي البطاقات في الشرق الأوسط والذي بلغ نحو 40 مليار دولار خلال العام 2002، أو ما يزيد على 3 أضعاف الإنفاق لحاملي بطاقات فيزا في الإمارات، الذين أنفقوا 6 مليارات دولار تقريباً خلال العام نفسه. ويبلغ حالياً إجمالي عدد بطاقات فيزا في منطقة الشرق الأوسط 9,6 ملايين بطاقة بزيادة نسبتها 16%. من ناحية أخرى، احتل حجم الانفاق لحاملي بطاقات فيزا في الكويت المركز الثاني في أسواق المنطقة بمعدل بلغ 8 مليارات دولار وبنسبة نمو قدرها 23% عن العام 2001. وسجلت كل من سلطنة عمان والأردن حجم إنفاق إجمالي يزيد على مليار دولار، تلاهما لبنان وقطر بينما تجاوز حجم الانفاق في البحرين 500 مليون دولار. وقال بيتر سكريفين، مدير عام فيزا إنترناشيونال في منطقة الشرق الأوسط: «نحن سعداء جداً بهذا الانتشار الواسع لبطاقات فيزا في المملكة العربية السعودية. فقبل 5 سنوات فقط، كان معدل استخدام البطاقات منخفضاً يعادل 6 مليارات دولار تقريباً في العام الواحد. وأما اليوم، فقد أثمرت الجهود التي بذلتها البنوك الأعضاء في شبكة فيزا عن ارتفاع معدلات الانفاق باستخدام بطاقات فيزا بنسبة 228%، الأمر الذي يدل على الإدراك المتزايد لدى المستهلكين للمزايا التي تتمتع بها البطاقات مقارنة بعمليات الدفع النقدية». ويضاف إلى ذلك، أن استخدام حاملي بطاقات فيزا السعوديين لبطاقاتهم ارتفع بشكل لم يسبق له مثيل رغم أن عدد هذه البطاقات بقي ثابتاً عند مستوى 2,2 مليون بطاقة. فقد تم تسجيل متوسط إنفاق قدره 8700 دولار للبطاقة الواحدة خلال العام 2002، أي بزيادة قدرها 32% مقارنة مع عام 2001.