السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 انتعشت المؤشرات السعرية لأسواق الاسهم الخليجية بشكل كبير خلال الاسبوع الماضي وذلك بعد ان سيطرت القوات الأميركية ـ البريطانية، على معظم الاراضي العراقية فيما يبدو نهاية للحرب حيث تفاءل المستثمرون بهذه التطورات وكذلك نتيجة توفر السيولة في الاسواق. كما سادت الاسواق عمليات مضاربة كبيرة من قبل المستثمرين الكبار. ففي الكويت، ارتفع مؤشر البورصة بشكل قوي مع انباء التفوق العسكري الأميركي محققا أرقاماً قياسية لم تسجلها البورصة منذ انشائها. ووصلت كمية التداول خلال الاسبوع الماضي الى مستوى يعدل اجمالي كمية التداول على مدى شهر من هذا العام. وقد صادف يوم الاغلاق الاسبوعي للبورصة (الاربعاء) يوم سقوط بغداد الذي زاد من نشاط البورصة الكويتية ورفع مؤشرها السعري بنسبة 7.4% عن اغلاق الاسبوع السابق مسجلاً 3154.8 نقطة. ويعتقد عدد من المحللين الاقتصاديين ان موجة جني أرباح سيشهدها السوق في بدايات الاسبوع المقبل، لكن هذه الموجة ستواجه بقوة دفعاً تصاعدياً يحمي السوق من تراجع محتمل ويرجح في المحصلة تحقيق تصاعد أو تراجع طفيف. وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بشكل قوي خلال الاسبوع الماضي لتتجاوز المليار سهم بقيمة 1.4 مليار دولار. كما واصلت سوق الاسهم السعودية ارتفاعها القوي وذلك للاسبوع الثالث على التوالي سواء من حيث مستوى المؤشر أو قيمة المعاملات، حيث ارتفع المؤشر بنسبة 2.7% ليتجاوز الـ 3 آلاف نقطة. كما ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 55% و41% لتبلغ 54 مليون سهم بقيمة 3.8 مليارات دولار. وشكلت اسهم الاتصالات والكهرباء وسابك نسب 28.3% و23.1%، 6.5% على التوالي. وتحسنت خلال الاسبوع اسعار شركة الكهرباء بشكل استثنائي بلغ 9.2% مقدمة دعما قويا للمؤشر العام للسوق التي تمثل 12.3% من قيمته، كما تحسن سهم شركة الاتصالات بنسبة 2.3%، وكذلك سهم شركة سابك 2.2%، وكذلك شملت موجة الصعود اسهم كافة البنوك وخصوصا سهم شركة الراجحي المصرفية 4.7% وبنك الرياض 3.7% فيما صعد سهم السعودي الاميركي 1.1%، والسعودي الفرنسي 1.4%، والسعودي البريطاني 1.2%، والسعودي الهولندي 1%، والعربي الوطني 2.7%، وبنك الجزيرة 6.2% والسعودي للاستثمار 2.3%، فيما تفاوت اداء شركات الاسمنت ليحافظ مؤشر هذا القطاع على مستواه للاسبوع الماضي. وارتفع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية في نهاية الاسبوع الماضي 42.16 نقطة ليقفل عند مستوى 1792.63 نقطة. كما ارتفعت قيمة وكمية الاسهم المتداولة خلال الاسبوع بنسبة 17% و15% لتبلغا 4.7 ملايين دولار و9.6 ملايين سهم. وتركزت عمليات التداول خلال الاسبوع الماضي من حيث قيمة الاسهم المتداولة على قطاع الخدمات بحصة قدرها 42% من اجمالي القيمة المتداولة. وبلغ عدد الشركات التي تم التداول باسهمها 23 شركة من اصل 43 شركة مسجلة في السوق. ومن جانب آخر اظهرت حركة التداول من حيث القيمة بان شركة البحرين للاتصالات «بتلكو» كانت الأكثر نشاطا بحصة قدرها 32% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة واحتل المركز الثاني بنك البحرين والكويت بنسبة 21% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة. وشهد سوق مسقط هو الآخر ارتفاعاً عاماً للمؤشر والمعاملات حيث واصل المؤشر تسجيل ارقام قياسية جديدة وارتفع بمقدار 7 نقاط ليقفل عند 212 نقطة وذلك بعد ارتفاع مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار بمقدار 3 نقاط ومؤشر قطاع الصناعة بمقدار 1.44 نقطة ومؤشر قطاع الخدمات بمقدار 0.5 نقطة. وقد استحوذ قطاع البنوك وشركات الاستثمار على ما نسبته 77% من اجمالي قيمة التداول العام بالسوق تلاه قطاع الخدمات بنسبة 16.5% واخيرا قطاع الصناعة الذي حقق ما نسبته 6.5%. وعلى صعيد التداولات كانت اسهم ظفار للرخام والجرانيت الاكثر نشاطا يليها اسهم العمانية الوطنية للاستثمار القابضة ثم بنك عمان الدولي. وعلى صعيد اغلاقات اسعار الاسهم ارتفع سهم ظفار للرخام والجرانيت 30 بيسة، كما ارتفع سهم الخليجية لمنتجات البولي بروبلين 150 بيسة. وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 21% و19% لتبلغا 6.1 ملايين سهم بقيمة 21 مليون سهم. وسجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي ارتفاعا بلغ 29.65 نقطة ما نسبته 1.08% ليصل الى 2753.50 نقطة بينما شهدت حركة التداول في السوق انخفاضا في قيمة الاسهم المتداولة وفي حجم التداول وعدد العقود المنفذة.وقد احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة حيث بلغت حصته 58.3% يليه قطاع البنوك بنسبة 32.6% ثم قطاع الصناعة بنسبة 6.5% وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 2.6%. وقد سجلت عشر شركات ارتفاعا في أسعار أسهمها خلال الاسبوع، بينما تراجع سعر سهم احدى عشرة شركة ولم يطرأ أي تغيير على سعر سهم ثالث شركات اخرى ولم تعقد اي صفقات على أسهم شركة واحدة من الشركات الخمس والعشرين المدرجة في السوق. وقادت اتصالات قطر تعاملات الاسبوع الماضي بحصة بلغت نسبتها من قيمة التداول الاجمالية 23%، تليها الشركة القطرية للنقل البحري بنسبة 12%، وحلت الشركة القطرية للاستثمارات العقارية ثالثا بنسبة 10%، وقد انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 31% و23% لتبلغا 3.2 ملايين سهم بقيمة 46 مليون دولار.