الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 اعلنت شركة الطيران الايطالية (اليطاليا) امس انها تكبدت خسائر بلغت 9,6% خلال الربع الاول من السنة الحالية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بسبب الازمة العراقية. وارجعت الشركة في بيان نقلته وكالة الانباء الايطالية سبب تراجع ارباح الشركة الى توقف حركة الطيران وارتفاع الوقود اثر الازمة العراقية. واضافت انه على الرغم من ارتفاع عدد مقاعد الطيران في الشركة بنسبة 4,3% اثر التحالفات التي وقعتها مع العديد من الشركات العام الماضي الا ان عدد المسافرين انخفض منذ فبراير الماضي حيث باتت الحرب علي النظام العراقي وشيكة. وكانت الشركة قد اقامت تحالفت مع شركتي الطيران الفرنسية (ايرفرانس) و(ديلتا) الاميركية وهو ما سمح لها المشاركة في سماء تحالف طيران دولي يضم ايضا شركتي الطيران المكسيكية (ايروميكسيكو) والطيران الكورية. واشارت شركة اليطاليا الى ان الشهر الماضي شهد انخفاضا في عدد ركاب الشركة بنسبة 7,5% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. واوضحت انه تم تقليل رحلاتها الداخلية والاوروبية والغاء عدد من رحلاتها الى الشرق الاوسط حتى انتهاء الحرب ضد النظام العراقي وتخفيض عدد رحلاتها الطويلة الى شمال افريقيا وشرق اسيا. يذكر ان الشركة قد اعلنت تحقيق ارباح بلغت 93 مليون يورو العام الماضي مقارنة بتكبدها خسائر بلغت 907 ملايين يورو عام 2001 الذي شهد هجمات 11 سبتمبر. وكانت اليطاليا التي دعمت المطارات المحلية بخطوط دولية قد ذكرت ان عدد موظفي الشركة انخفض بـ 400 وظيفة ليصل الى 536,22 الف موظف العام الماضي مقارنة بـ 948,22 موظفا عام 2001 و478,23 عام 2000. يذكر ان شركة اليطاليا ترزح منذ عام 2001 تحت ازمة مالية وتعاني من عجز يبلغ 350 مليون دولار حيث قدمت الحكومة الايطالية معونة تبلغ 370 مليون دولار لتحسين ادائها وذلك تماشيا مع خطة الاتحاد الاوروبي لمساعدة شركات الطيران. ويبلغ حجم اسطول شركة اليطاليا 152 طائرة بعد التخلص من طائرات الجامبو بالكامل وست طائرات اخري من طراز (ماكدونالد 80و82) في حين انضم الي الاسطول ست طائرات من طراز (بوينغ 777) وخمس طائرات من طراز (ايرباص 319). كونا