الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 قال أمين الاتحاد العربي للنقل البري محمود العبداللات ان الاتحاد تمكن من استصدار قرار بإعطاء الأولوية وتسهيلات خاصة لوسائط نقل الأعضاء في المنافذ والحدود البرية في الوطن العربي. وأضاف في حديث خاص لـ «البيان» أن القرار معروض أمام مجلس وزراء النقل العرب للمصادقة ومن ثم سنقوم بمتابعة تنفيذه، وستشكل هذه الخطوة نقلة نوعية متقدمة لأعضاء الاتحاد. أكد العبداللات: «عملنا على إعطاء أولوية لوسائط نقل الشركات الأعضاء لدى المنافذ الحدودية البرية في الدول العربية مقابل ما يثبت عضويتهم في الاتحاد». ويضم الاتحاد في عضويته 3 شركات اماراتية هي شركة جوعان للنقل العام واللجنة الوطنية لوكلاء الشحن والتخليص ومؤسسة الامارات العامة للنقل والمواصلات. وكشف أن الاتحاد وضع خطة مستقبلية تشمل دراسة واقع النقل البري العربي والمشاكل والعقبات التي تواجهها واقتراح الحلول المناسبة لها ومخاطبة السادة مجلس وزراء النقل العرب والهيئات العربية المشتركة المتخصصة ومناشدتهم لاستصدار القرارات اللازمة الكفيلة بحل تلك العقبات أو الحد منها ما أمكن. وتشجيعا لفتح قنوات الاتصال وتبادل وزيادة المعرفة بين الأعضاء أنفسهم من جهة وما بينهم وبين بقية العاملين في القطاع من جهة أخرى أصدرت الأمانة العامة كتيبا يشمل معلومات وافية عن كل عضو بما في ذلك حجم أسطوله التشغيلي ورأسمال الشركة والخطوط التي يعمل عليها وممثليه و وكلائه في الأقطار العربية وغير ذلك مما سيشكل مرجعا عمليا وسريعا للعاملين في قطاع النقل لإطلاع ومعرفة شركات النقل الأخرى ليس فقط في أقطارهم بل وفي الأقطار العربية الأخرى. والاتصال مع الهيئات والمنظمات والاتحادات الدولية المعنية والعاملة في مجال النقل البري للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال ونقل وتجيير هذه الخبرات للأعضاء. والاتحاد العربي للنقل البري هو إحدى هيئات العمل العربي المشترك التي تتبع جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية وهو متخصص في شئون تنمية وتطوير وتنظيم وتكامل قطاع النقل البري في الوطن العربي، ومقره هو عمان. وأنشئ الاتحاد بموجب قرار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية عام 1976. ويقوم بتنفيذ استراتيجية النقل البري التي يضعها له مجلس وزراء النقل العرب. ويتمتع بصفة العضو المراقب في مجلس وزراء النقل العرب وفي مجلس وزراء السياحة العرب، وكذلك يحضر اجتماعات اللجنة الفنية لاتفاقية النقل بالعبور «الترانزيت»، ويشارك في كافة اللجان الفرعية والقطاعية واللجان الدائمة للنقل المنبثقة عن جامعة الدول العربية. ويهدف إلى تحسين جهود الأعضاء وتقديم العون لهم بغرض تقدم النقل البري العربي وازدهاره من حيث رفع كفاءة تشغيله وتوسيع قاعدة نشاطه وتقديم العون للأعضاء لتطوير نقل الركاب والبضائع بما يخدم مخططات التنمية العربية، وبشكل عام الإسهام في تحقيق التكامل الاقتصادي بين الأقطار العربية. كما يعمل على تطوير أساليب العمل وتبادل الخبرات وإجراء الأبحاث وإعداد الدراسات ،وعلى حل المشكلات الفنية والتجارية التي تواجه الأعضاء، ويسعى لتنسيق وتوحيد الأنظمة والتشريعات والمصطلحات والمستندات في مجال النقل البري، وتشجيع الأعضاء على إنشاء شركات عربية مشتركة وإعداد وتنظيم الندوات العلمية المتخصصة وإصدار النشرات والمجلات. ويضم الاتحاد في عضويته في الوقت الحاضر «53» عضوا من الأجهزة الحكومية المشرفة على قطاع النقل ومن كبريات شركات النقل البري في الوطن العربي والصناعات والخدمات المتممة لعمل القطاع من أربعة عشر بلدا عربيا. ومن أهم إنجازات الاتحاد في الفترة الأخيرة إعداد خريطة الطرق وجدول المسافات الكيلومترية للوطن العربي لتكون هذه الخريطة دليلا للسائق ولشركات النقل البري وقد تم ذلك بناء على تكليف مجلس وزراء النقل العرب، كما وأعاد الاتحاد إصدار مجلة الاتحاد «مجلة النقل البري العربي». وكذلك قام الاتحاد بالعديد من الدراسات مثل دراسة عن العولمة، واتفاقية الجات، واتفاقية الخدمات الدولية وأثرها على قطاع النقل البري في الوطن العربي، ودراسة عن فرص ومجالات الاستثمار في قطاع النقل البري في الدول العربية تم رفعها إلى مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وتم الأخذ بتوصياتها. ولمواكبة التكنولوجيا والتقدم العلمي قام الاتحاد بالاشتراك في شبكة الاتصالات الدولية «إنترنت» كما أوجد للاتحاد موقعاً إلكترونياً خاصاً (Website) على شاشة شبكة الاتصالات الدولية ليتم التعريف من خلاله على أعمال ومهام الاتحاد وأعضائه وكل ما يتعلق به من نشاطات وإنجازات وخطط مستقبلية، وأوجد صفحة إلكترونية فرعية خاصة لكل عضو من أعضائه لتحتوي على كافة المعلومات التي يرغب عضو الاتحاد بوضعها محتوية على الصور والشعارات المناسبة، وإمكانية نشر نبذة عن الشركات والمؤسسات الأعضاء في الاتحاد وطبيعة عملها وأسطولها والخطوط التي تعمل عليها لنكون بذلك قد أسهمنا في تسويقها دعائيا بشكل أوسع من خلال هذا الموقع. وذكر أنه بناء على تكليف جامعة الدول العربية قامت الأمانة العامة للاتحاد بالمساهمة في إعادة صياغة اتفاقية النقل بالعبور «الترانزيت» بهدف تعديلها وتحديثها بما يتماشى والمستجدات والمتغيرات الكبيرة في قطاع النقل البري ولتشجيع وتنمية التبادل التجاري وحركة التجارة العربية البينية، وكذلك قام الاتحاد بتنقيح وإعادة صياغة مشروع الاتفاقية العربية لتنظيم نقل الركاب على الطرق فيما بين الدول العربية والنقل العابر وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي، وذلك لتسهم في تسهيل حركة نقل الركاب بين الدول العربية وغيرها. وقامت الأمانة العامة للاتحاد العربي للنقل البري وبعد دراسة معمقة وأخذ آراء أعضاء الاتحاد بتقديم بعض الاقتراحات والتعديلات والتي من شأنها المساهمة في تسهيل حركة النقل بالعبور «الترانزيت» وحركة تنقل الركاب في أرجاء الوطن العربي