الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 قالت شركة توتال فينا الف الفرنسية العملاقة للنفط ان فرصتها طيبة في الحصول على نصيب من عقود النفط العراقية بعد الحرب وذلك رغم رفض فرنسا تأييد الحرب. وقال تيري ديسمارست المدير التنفيذي للشركة أمام اجتماع للجنة الشئون الخارجية حسبما ورد في تقرير نشرته الجمعية الوطنية أمس انه «حتى اذا مارس الاميركيون ضغوطا فستتمكن المجموعة من تحقيق أداء طيب». وكان ديسمارست وجه كلمة الى اللجنة في اجتماع مغلق يوم الثلاثاء الماضي. وفي الاسبوع الماضي اتفق منفيون عراقيون ومسئولون اميركيون كبار على ضرورة ان تتولى شركات النفط العالمية دورا اساسيا في احياء صناعة النفط العراقية بعد الحرب. لكن هناك من يتكهنون بان فرنسا قد تخسر في السباق على الفرص الاستثمارية بسبب رفض فرنسا تأييد الولايات المتحدة وبريطانيا في الحرب. ويملك العراق ثاني أكبر احتياطيات نفطية في العالم بعد المملكة العربية السعودية لكن هذا القطاع يحتاج لاستثمارات أجنبية ضخمة ظل محروما منها في السنوات الماضية بسبب الحروب والعقوبات الاقتصادية. وقال التقرير ان الشركة الفرنسية لم تستبعد امكانية التعاون مع شركات اخرى للفوز بعقود في العراق رغم ان ديسمارست سلم بان هذه الاتفاقات ستكون اسهل مع شركات بريطانية مثل بي.بي وشل منها مع شركات أميركية. وأضاف التقرير «وهو واثق انه في المشروعات الكبرى التي تحتاج أكثر من خمسة أو ستة مليارات دولار فان الشركات الكبرى تفضل التصرف معا لكي تقتسم المخاطر مثلما هو الحال الان». وأكد ديسمارست من جديد ان شركته لم توقع اي عقود مع حكومة صدام حسين وانها كانت تحترم العقوبات المفروضة على بغداد. وتوقع ايضا ان ينمو الطلب على النفط بنسبة 1.5% على أساس نمو اقتصادي عالمي يتراوح بين ثلاثة و3.5% بينما توقع نمو الطلب على الغاز بنسبة تتراوح بين ثلاثة و3.5%. ـ رويترز