الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 بدأت أمس فى جزيرة جربة باقصى الجنوب الشرقى التونسى اعمال الندوة الدولية الاولى حول التغيرات المناخية والسياحة، التى تنظمها وزارة السياحة والتجارة والصناعات التقليدية التونسية بالتعاون مع المنظمة العالمية للسياحة ويشارك ممثلون عن 40 بلدا من ضمنها ستة بلدان هى فرنسا والسنغال وموريتانيا ومالى والسودان وكذلك تونس ممثلة بوزرائها للسياحة. وفى كلمته الافتتاحية اشار المنذر الزنايدى وزير السياحة والتجارة والصناعات التقليدية التونسى ان موضوع التغييرات المناخية يحتل اهمية كبيرة فى جميع بلدان العالم مشيرا الى ان انشاء مرصد عالمى قادر على درس التغيرات المناخية وتبادل المعلومات فى هذا الموضوع من شأنه ان يساهم فى اعطاء الدفع اللازم للقطاع السياحى العالمى. ومن جهته قال فرانشيسكو فرنيايى الامين العام للمنظمة العالمية للسياحة ان جهات عالمية عدة قد تأثرت بالحرب الدائرة فى العراق لكن الامرالايجابى ان السياحة العالمية عادة ما تسترجع نشاطها بسرعة قياسية مستندة فى ذلك الى الرغبة الجامحة لدى الجميع فى السفر والتجوال وتناسى الصعوبات. وسيناقش المشاركون فى الندوة على مدى يومين اوراق عمل تتعلق بالاشكاليات المطروحة امام الجهات السياحية وتوعية الجهات المعنية والمهنيين ومختلف الاطراف باهمية المشاكل المطروحة ولا سيما تلك المرتبطة بالتقلبات المناخية. كما ستبحث الندوة امكانية تجاوز المشاكل المطروحة واقتراح حلول مناسبة لذلك فضلا عن الاستماع الى عدد من الابحاث والمحاضرات تتركز اساسا حول السياحة والموارد المائية والسياحة فى الجزر الصغرى والمناطق الساحلية والسياحة فى الغابات وانعكاسات التقلبات المناخية. ق.ن.ا