الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 شككت منظمة الصحة العالمية في احتمال انتقال فيروس الالتهاب الرئوي عن طريق الهواء، وقالت ان 2 من بين كل 3 حالات انتقل اليهم المرض عن طريق أقربائهم أو الاشخاص المصابين الذين كانوا في نفس محيط تواجدهم. وصرح نافين نشيلارم مدير مكتب طيران الكاثي باسيفيك في الامارات قائلا: ان سلامة الركاب هي الأولوية الأولى لدينا، لقد كنا ومازلنا متيقظين من البداية لعدم انتشار فيروس الالتهاب الرئوي ولهذا قمنا بوضع قيود أمنية شديدة على المسافرين على متن خطوط طيراننا وكذلك على موظفينا. ان طيران الكاثي باسيفيك على تعاون تام واتصال مستمر مع منظمة الصحة العالمية لضمان سلامة الركاب ولضمان عدم انتشار المرض. تتضمن اجراءات السلامة المتخذة بطيران الكاثي باسيفيك ما يلي: ـ على جميع الركاب المرور من خلال الفحص الطبي و اشعة طبية للتأكد من خلوهم من الفيروس وذلك فور وصولهم للمطار، ويعاد الفحص كذلك على بوابة الدخول للطائرة للتأكد. ـ يتم تغيير جميع البطانيات والمخدات والأغطية قبل كل رحلة مغادرة من والى هونج كونج. ـ في حال تساورت الشكوك حول أحد الركاب من قبل طاقم الطائرة فسوف يتم انزاله في أقرب مطار وذلك لأخذ الاجراءات اللازمة وأخذه لأقرب مركز طبي. وتؤكد طيران الكاثي باسيفيك على أنها اتخذت اجراءات صارمة بشأن عدم ادخال أي مسافر على خطوطها في حال حمله لأي فيروس قابل للانتقال وتؤكد على جلب تقرير صحي يؤكد خلو المسافر من أي مرض معد. كما صرح مدير مركز الخدمات الطبية في الكاثي باسيفيك الدكتور روس أنج قائلا: اننا نأخذ الموقف الراهن بعين الاعتبار وعلى محمل عال من الجدية لمواكبة التطورات. لقد قمنا بأخذ الاجراءات الصحية اللازمة وخصوصا على موظفينا وحتى اليوم فان جميع موظفينا بحالة صحية ممتازة وعلى كشف صحي دائم وذلك لضمان صحة الركاب. أما في داخل الطائرة فان الهواء يتغير كل 5 دقائق وذلك بفضل المراوح التي تسحب الهواء كل 3 دقائق وادخال الهواء النقي عن طريق أجهزة التكييف، 10% الى 15% من الهواء النقي فقط يختلط بالهواء المسحوب. جدير بالذكر أن رحلات الكاثي باسيفيك الى دولة الامارات سوف تستمر وفق جدولها المعتاد مع اتخاذ جميع الاحتياطات و الاجراءات الازمة و ذلك بمتابعة منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في الامارات.