الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 قالت صحف محلية امس الاول ان الامير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة سيساهم في انشاء اعلى مبنى في هراري عاصمة زيمبابوي ويتكلف 30 مليون دولار. وقالت صحيفة الجزيرة ان الامير الوليد وافق على المساهمة من خلال صندوق استثماري لصالحه وصالح عائلته على تمويل انشاء المبنى الذي سيقام من 22 طابقاً ويضم مراكز ومكاتب تجارية ويتم العمل فيه بنهاية العام الحالي. وأضافت الصحيفة ان الامير الوليد اجتمع برجل أعمال من زيمبابوي يرأس شركة فيها لبحث الجدوى الاقتصادية للمشروع الا انها لم تذكر دور الشركة الزيمبابوية بالتحديد. وقالت ان مساهمة الوحدات الاستثمارية التي يديرها الامير الوليد ستمثل 20.75% من ملكية المشروع وان صناديق محلية في زيمبابوي ستمتلك النسبة الباقية. واضافت ان هذه ليست اول فرصة استثمارية للامير الوليد في القارة الافريقية حيث ان له استثمارات في قطاعات المصارف والاتصالات والعقارات منها كال ميرشانت بنك في غانا وبنك افريقيا المتحدة في نيجيريا وايكو بنك في توجو. كما ان للامير الوليد استثمارات في شركة سوناتل للاتصالات في السنغال. من ناحية أخرى عبر الامير الوليد بن طلال خلال زيارة قصيرة للبوسنة والهرسك عن الاهتمام بالاستثمار في قطاعات السياحة والخدمات في هذا البلد الاوروبي ذات الغالبية الاسلامية. واشار الامير الوليد بن طلال اثناء محادثاته مع رئيس الوزراء البوسني عدنان ترزريتش والتي حضر عدد محدود من الصحفيين من بينهم مراسل وكالة الانباء الكويتية جانبا منها الى ان مجموعاته الاستثمارية ترغب في مساعدة الاقتصاد البوسني من خلال الاستثمارات في المجالات التي تعود بالفائدة على الشعب البوسني. واوضح ان زيارته القصيرة للبوسنة تأتي للتعرف على القيادة البوسنية وبحث امكانيات التعاون الاقتصادي الهادف الى تحريك عجلة التنمية الوطنية ضمن الأسس والاعراف المتبعة عالميا. من جانب اخر عبر رئيس الوزراء البوسني عدنان تيرزيتش في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» عن اهتمام بلاده الجاد بجذب الاستثمارات من الدول الاسلامية الصديقه معتبرا ان الاستثمارات الكويتية الحالية الناجحة تشكل مثالا طيبا يشجع المستثمرين الاخرين من منطقة الخليج العربي. وشدد انه عرض على رجل الاعمال السعودي عددا من المشروعات للاستثمار فيها خصوصا في مجالات السياحة والعلاج الطبيعي والصناعة الغذائيه والانشطة الخدمية الاخرى. واضاف ان عددا من مستشاري الامير الوليد بن طلال سيواصلون خلال الايام القليلة المقبله سلسلة من المباحثات والاتصالات مع كبار المسئولين الاقتصاديين البوسنيين حيث سيطلعون عن كثب على المشروعات المرشحة للاستثمار وسيتعرفون على انظمة وقوانين الاستثمار والضمانات الممكن تقديمها للمستثمر الاجنبي. وعبر عن املة ان يختار الامير وليد بن طلال مشروعات ملائمة للاستثمار معتبرا ان هناك مجالات واسعة ومفيدة للاستثمار فيها في بلاده. وقد التقى الامير الوليد بن طلال خلال زيارته القصيرة مع ممثل المسلمين في مجلس الرئاسة البوسنية سليمان تيهيتش وعدد من مساعديه. الوكالات