الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 اعلنت المجموعة الفرنسية الحكومية لصناعة الاسلحة «جيات» عزمها على الغاء اكثر من نصف عدد الوظائف لديها البالغ حوالي 6200، واقفال ثلاثة مواقع وهو ما اعتبرته النقابات العمالية ضربة قاضية لمستقبل الشركة. واطلع رئيس المجموعة لوك فينييرون النقابات على هدفه المتمثل بالابقاء على 2500 عامل حتى 2006، اي الغاء 3750 وظيفة من اصل ال6250 العاملين في المجموعة الان. وفي اطار خطة اعادة الهيكلة نفسها، اعلن فينييرون اقفال موقعين للشركة في وسط فرنسا وهما «سان شامون» و«كوسيه»، واقفال جزئي لموقع «تارب» في الجنوب. والخطة التي وضعتها الادارة بعنوان «مشروع جيات 2006» تنص ايضا على تعديل جذري لهيكلية المجموعة مع انشاء قسم خاص يعنى بالاسلحة والذخائر ويدعى «جيات سيستمز». وسيتم تخصصيص حوالي 850 مليون يورو لخطة اعادة الهيكلة هذه وسيذهب القسم الاكبر من هذه الاموال لتغطية الاجراءات الاجتماعية وتكاليف الاقفال. واعلنت الادارة ايضا انها تتوقع رقم اعمال يبلغ 450 مليون يورو للعام 2006. واعلن ممثل الاتحاد الفرنسي للعمال اندريه غوليار الذي تحدث عن «مآس اجتماعية وانسانية» انها «خطة تفكيك حقيقية تهدف الى التخفيف من رأسمال الدولة» من اجل الانتقال الى «التخصيص». أ.ف.ب