الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 اعتبر جيمس ولفنسون رئيس البنك الدولي في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان البنك يجب ان يشارك في اعادة اعمار العراق، مع انه لم يتلق طلبا بهذا الخصوص بعد مشددا على انه بحاجة الى ضوء اخضر من الامم المتحدة للمشاركة في هذه المهمة. وقال جيمس ولفنسون «سيكون من المؤسف» الا يشارك البنك الدولي في اعادة اعمار العراق «لاننا سنقوم بذلك افضل من اي طرف اخر. فخبرتنا اكبر من اي طرف اخر» في هذا المجال. واوضح «في حال شاركنا (في العراق) فسنفعل ما نفعله عادة اي تقييم الوضع والحاجات والسعي الى ايجاد وظائف للسكان المحليين وتوفير الدعم الذي يحتاجونه ومساعدتهم على بناء دولة وبلد». لكن قبل ايام قليلة من اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن اقر ولفنسون انه «لا يعرف» حتى الان ما اذا كان البنك الدولي سيشارك في انعاش العراق اقتصاديا في حين شارك سابقا في اعادة اعمار كوسوفو وافغانستان والبوسنة. واوضح ولفنسون ان البنك الدولي لم يتلق طلبا بهذا الخصوص في وقت دخلت فيه القوات الاميركية الى بغداد. وقال «يمكنني ان اقول لكم بكل بساطة ان احدا لم يحدثنا عن دور محتمل لنا» نافيا انه يشن «حملة» لاشراك البنك الدولي. واوضح «قرأت نهاية الاسبوع الماضي مقالا صحافيا يصف التحضيرات لاعادة عمار العراق ولم تتم الاشارة الى البنك الدولي بتاتا. ثمة اشخاص هناك (في العراق) هذا ما قيل لي، يحضرون البرامج والمشاريع» في هذا الخصوص. واضاف «لا اعرف من اين حصلوا على التراخيص. حصلوا عليها من طرف ما على ما يبدو لكن ليس من جانبنا». لكن ولفنسون المح الى ان مشاركة البنك الدولي في حال حصلت لا يمكن ان تتم خارج اطار الامم المتحدة. واوضح ان البنك الدولي يجب ان يتعامل مع «ادارة معترف بها (دوليا)، وفي الماضي كان مجلس ادارة البنك بحاجة الى قرار صادر عن الامم المتحدة ليفوضه المشاركة» في عملية ما مشيرا الى اتخاذ اجراءات مماثلة في تيمور الشرقية ويوغوسلافيا السابقة. ـ أ.ف.ب