الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 انخفضت اسهم الشركات الكبرى في اوروبا فيما سلطت الاضواء من جديد على ايرادات الشركات. وقال خبراء ان المستثمرين ينظرون ابعد من التبعات الاقتصادية المحتملة للحرب ويتابعون من جديد البيئة الضعيفة المحيطة بثقة المستهلكين ونمو ايرادات الشركات. وقال روبرت طومسون من اي تريد سيكيورتيز «فيما تدخل الحرب مراحلها الاخيرة فان الاهتمام يعود الى حالة الاقتصاد التي لا تزال ضعيفة». وتابع «تراجعت ثقة المستثمرين ورغبة الشركات في الانفاق عالميا حتى قبل نشوب الحرب ورغم ان المؤشرات وعمليات المسح قد تنتعش قليلا في ابريل فانها لن تعوض كل خسائرها». وانخفض مؤشر يوروتوب /300 بنسبة 1.3% الى 812 نقطة فيما تراجع مؤشر يورو ستوكس /50 بنسبة 1.2% الى 2286 نقطة. وامس الأول سجل مؤشر يوروتوب/ 300 مكاسب على نطاق واسع واغلق مرتفعا 3.5% وهو اعلى مستوى له منذ 21 يناير. من جانبه هوى مؤشر فايننشيال تايمز 53.5 نقطة صباحاً. وقال نايجل كوبي المدير في جيه.بي مورجان «كثيرون شعروا بالاحباط لما حدث في الولايات المتحدة امس الأول. المسألة هي ان الوضع في العراق يتراجع الى خلفية الصورة في حين يتقدم الاقتصاد الى الصدارة. قد نرى انتعاشا اذا وصلوا الى صدام حسين ولكن فرص الصعود من هنا تبدو محدودة». وثار الحديث في السوق عن مصير الرئيس العراقي صدام حسين وولديه بعد ان قال مسئول اميركي ان هجوما للطائرات الحربية الاميركية استهدفهم. وهبطت اسهم ماركس اند سبنسر 4% بعد بيان تجاري مخيب للامال في حين لم يطرأ اي تغير على اسهم تسكو اكبر سلسلة متاجر للمواد الغذائية في بريطانيا بعد ان حققت ارباحا عند الحد الاعلى من توقعات السوق. كذلك هبطت الاسهم اليابانية عند الاغلاق أمس مع اقبال المستثمرين الذين يتطلعون لما بعد الحرب في العراق على بيع اسهم شركات كبرى مثل مجموهة ميزوهو المالية بسبب المخاوف بشأن الانكماش المحلي والتوقعات المرتقبة للاقتصاد الاميركي. وأعلن بنك اليابان المركزي انه قرر ترك سياسته النقدية دون تغيير بعد اجتماع استمر يومين. وقال محللون انه رغم ان قرار البنك المركزي كان متوقعا على نطاق واسع في السوق فانه لم يترك املا يذكر في نهاية سريعة للمشاكل الهيكلية في اليابان بما فيها الهبوط المستمر للاسعار. واغلق مؤشر نيكي القياسي على 8131.41 نقطة بانخفاض 1.44% او 118.57 نقطة بعد ان قفز امس الأول 2.18%. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.98% ليغلق على 802.62 نقطة بعد ان ارتفع امس الأول 1.89% عندما اقتحمت دبابات اميركية وسط بغداد. من جانبها سجلت الأسهم الاميركية انخفاضا محدودا في بداية المعاملات في وول ستريت أمس بينما عكف المستثمرون على بحث مخاوفهم بشأن حالة الاقتصاد وارباح الشركات وسط آمال بقرب نهاية الحرب في العراق. وانخفض مؤشر داو جونز لاسهم الشركات الصناعية الكبرى 19 نقطة أي بنسبة 0.23% الى 8281 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا خمس نقاط أي بنسبة 0.39% الى 1384 نقطة. أما مؤشر ستاندرد اند بورز الاشمل والمكون من اسهم 500 مؤسسة فقد تراجع نقطة واحدة أي بنسبة 0.39% الى 878 نقطة. ويترقب المستثمرون انباء القتال في بغداد لكنهم بدأوا يتطلعون لما بعد الحرب. وبدأ اهتمامهم يتزايد بانباء الاقتصاد وارباح الشركات مع بدء موسم اعلان النتائج الفصلية. ـ رويترز