الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 تقام خلال الفترة من 20 ـ 23 ابريل الجاري بمركز معارض دبي التجاري العالمي أربعة معارض، وذلك خلال الموعد المقرر لها رغم ظروف الحرب ضد العراق وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد في العالم والمنطقة. وتشمل هذه المعارض الدورة الثامنة من معرض الشرق الأوسط للأعمال الزراعية 2003 المعرض المختص بجميع أمور الصناعات الزراعية، حيث يفخر هذا المعرض بأنه قطع درباً طويلاً نحو التطور منذ انطلاقته الأولى عام 1996. وتنظم ميدياك للاتصالات والمعارض هذا الحدث بدعم من وزارة الزراعة، مركز دبي التجاري العالمي، والقسم البيطري في بلدية دبي، حيث يقام المعرض في دبي التي تعتبر أهم المراكز الحضارية في الشرق الأوسط، ويهدف المعرض لدعم النمو المتطور في قطاعات الزراعة، البستنة، هندسة المناظر الطبيعية، البيوت البلاستيكية، الاسمدة، الري وتربية الحيوانات، فضلاً عن قطاع التربية المائية وصيد الاسماك. كما أولت الدوائر الحكومية دعماً مهماً لهذا الحدث عبر منحها عقوداً للمشاركين في المعرض. وتعتبر الامارات أحد أكثر الدول المتطورة اقتصادياً مع ناتج محلي اجمالي يقدر بـ 68 مليار دولار، حيث تتعدى قيمة الصادرات 46 مليار دولار والواردات 33 مليار دولار. كما تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بناتج محلي اجمالي هائل يقدر بـ 256 مليار دولار. اضافة لذلك، فان دولة الامارات تملك أكبر عدد من الموانيء البحرية والبرية التي تسهل عملية الاستيراد والتصدير واعادة التصدير. اضافة لهذا، فان هناك عدداً من المناطق الحرة التي تؤمن سهولة الاستثمار الحر لرجال الاعمال. كما تشمل معرض الشرق الأوسط للزهور والحدائق 2003، ويعتبر هذا المعرض الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط الذي يهتم بالزهور، حيث يدين هذا المعرض بنجاحه الى العدد المتزايد من الجهات المشاركة سنوياً من مختلف انحاء العالم. وتمثل المناطق الجديدة المشاركة دول أميركا الجنوبية، افريقيا وآسيا، والتي أدركت جميعها أهمية وبعد تجارة الزهور في الشرق الأوسط. ويركز المعرض على الزهور ومعدات العناية بها، اضافة لتنسيق الزهور والتي تساهم جميعها بالتركيز على أهمية دبي كمركز لتجارة الزهور في المنطقة. ويتمثل أحد أهم العوامل التي تسهم بنجاح وزيادة شعبية هذا المعرض بانشاء مركز دبي للزهور بكلفة 300 مليون دولار وذلك تحت رعاية ادارة الطيران المدني. ويسهم هذا المركز الدولي بتحويل دبي الى أحد أهم وأحدث مراكز تصدير، نقل واعادة توزيع الزهور في الشرق الأوسط، حيث سيكون هذا المركز الوحيد من نوعه في المنطقة الذي يُعنى بالزهور وتوزيعها. بالاضافة الى معرض الشرق الاوسط للدواجن 2003، وترتبط اهمية هذا المعرض بحقيقة ان الشرق الاوسط هو احد اكبر الاسواق استهلاكا لمنتجات الدواجن. ويقام هذا المعرض للمرة الثانية، حيث يلقى تجاوبا كبيرا على الصعيدين الدولي والمحلي. كما تمثل مشاركة شركات انتاج الألبان، الدواجن، والاغذية الحيوانية الدعامة الرئيسية لهذا المعرض. والمعرض الرابع هو معرض الشرق الاوسط للأسماك والتربية المائية 2003، ويعتبر الاضافة الاحدث على المعارض الثلاثة السابقة، يعنى هذا المعرض بالامكانية الواسعة لتربية الاسماك في الشرق الاوسط، حيث يحظى بقبول محلي ودولي كأكبر حدث مناسب لهذه الصناعة. ويركز هذا المعرض على صيد الاسماك وطرق التربية والرعاية التي يتم استخدامها في الشرق الاوسط، كما يمثل نقطة لقاء مثالية للعارضين الذين لم يحظوا بفرصة المشاركة والاستفادة من حدث كهذا من قبل.