الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 بدأ سوق أبوظبى للاوراق المالية أمس التداول بأسهم شركة الاتصالات السودانية «سوداتيل» لتصبح ثانى شركة عربية مدرجة فى السوق بعد اتصالات قطر. ورغم أن اليوم الاول من الادراج لم يشهد أى تداول على سهم سوداتيل الذى طرح بسعر 58.88 درهماً للسهم الواحد الا أن المحللين والخبراء يتوقعون ان يشهد هذا السهم حركة تداول كبيرة خلال الفترة القادمة خاصة بعد اتمام عمليات التسجيل. واعتبر نبيل فرحات المحلل الرئيسى الاول فى هيئة الاوراق المالية والسلع بالدولة أن تركيز سوق ابوظبى على أسهم قطاع الاتصالات يعطى خصوصية لهذه السوق بالاتجاه نحو اسهم قطاع التكنولوجيا والاتصالات العربية التى تتميز معظمها بميزانيات قوية وديون قليلة وتقديم خدمات عالمية منافسة مقارنة بشركات اتصالات عالمية ترزخ تحت ديون ثقيلة. وأكد فرحات ان سوق ابوظبى ناشيء وهناك فرصة للنمو والتحول نحو سوق اقليمية تنافس الاسواق الاقليمية الاخرى. واوضح ان ادراج اسهم سوداتيل يشجع المحافظ الاستثمارية على تنويع راس المال وفق الاعتماد على القطاعات المختلفة التى تعمل بجغرافية مختلفة الامر الذى يخفف من حدة المخاطرة فى المحفظة. واعتبر فرحات ان عدم التداول على اسهم سوداتيل فى اليوم الاول للادراج امر طبيعى كما حدث فى اليوم الاول لادراج اسهم اتصالات الامارات بسبب عدم البدء فى تسجيل هذه الاسهم فى السوق بعد. واعتبر سوق أبوظبى للاوراق المالية فى بيان له أن أهمية ادراج أسهم سوداتيل فى سوق أبوظبى تنبع من كونها ثانى شركة اتصالات غير اماراتية تدرج فى السوق بعد شركة الاتصالات القطرية مشيرا الى ان ذلك يأتى ضمن سعى ادارة السوق الى خلق سوق اقليمية وزيادة الفرص الاستثمارية المتاحة امام المستثمرين المحليين وعلى مستوى المنطقة حيث تعمل ادارة السوق على التركيزعلى اسهم قطاع الاتصالات. وأكد البيان أن شركة الاتصالات السودانية تتميز باتساع قاعدة المساهمين اضافة الى امتلاك بعض مواطنى دولة الامارات جزء من اسهمها وبالتالى فان ادراجها فى سوق ابوظبى يسهل على مواطنى الدولة والجالية السودانية بالدولة تداول الاسهم المملوكة. ـ وام