الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج جيمس هوغن بالمنامة امس ان الشركة تجري مفاوضات مع ثلاث شركات عالمية لشراء 30 طائرة مختلفة الاحجام لترفع عدد طائراتها الناقلة الى 60 طائرة. وقال هوغن في مؤتمر صحافي امس ان الشركة ستبدأ بتشغيل اول طائرة من الاسطول الجديد في نهاية العام الجاري على ان تدخل باقي الطائرات الخدمة تباعا وعلى مدى ست سنوات ليكتمل عددها مع حلول عام 2009. واوضح ان الشركة تتفاوض مع شركتي ايرباص وبوينغ لشراء الطائرات الكبيرة والتى ستخصص لرحلات اوروبا واميركا والمناطق البعيدة ومع شركتي ابرير البرازيلية وبمبارد الكندية لشراء طائرات صغيرة الحجم لاستخدام اغلبها في منطقة الخليج والمناطق الاقليمية الاخرى. واضاف ان الشركة تحقق نتائج ايجابية تدفعها الى التوسع في اسطولها مشيرا الى عوائد الربع الاول من العام الجاري التي زادت بنسبة 18% عن الفترة ذاتها من العام الماضي بالرغم من ظروف الحرب في العراق وتأثير فيروس الالتهاب الرئوي الحاد. واشار الى ان التغييرات التي اجريت على جداول الرحلات اليومية ساعدت على توفير مواعيد مريحة للمسافرين وسهلت حركة السفر حيث اتضح ذلك من خلال ارتفاع عدد المسافرين من 55 الى 75% على الرحلات بين منطقة الخليج وكل من فرانكفورت وباريس وذلك في اعقاب تسيير رحلات يومية اليها. وحول توقعاته للمستقبل قال ان الشركة ملتزمة بسياسة العمل بالشكل المعتاد فضلا عن انها تقوم بدراسة آليات الازمة بصفة يومية وهو ما يمنح الشركة المرونة للادارة من النواحي المالية والتشغيلية لانشطتها من خلال مواكبة الاحداث في لحظتها وادارة الناقلة بالشكل الذي يلبي متطلبات واحتياجات السوق. وافاد ان الشركة استطاعت خلال العام الماضي تخفيض خسائرها لاقل من 41 مليون دينار بحريني ومازال الطريق طويل لتجاوز الخسائر معربا عن ثقته بتحقيق الاهداف المخطط لها وهو تجاوز جميع الخسائر وتحقيق بعض الايرادات خلال فترة ثلاث سنوات والتي بدأت من العام الماضي. وتهدف خطة شركة طيران الخليج التي تملكها البحرين وابوظبي وعمان الى تخفيض خسائر الشركة الى 20 مليون دينار بحريني في نهاية عام 2003 والوصول الى نقطة التعادل خلال عام 2004 ومن بعدها تحقيق ارباح بقيمة خمسة ملايين دينار بحريني خلال عام