الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 أكد تقرير لصحيفة مصرف الإمارات الصناعي أن التنوع الكبير للمواد البلاستيكية يجعلها صناعة مهمة للغاية خاصة وأنها تتصل بعدد كبير من القطاعات الاقتصادية، وأدى التوسع في مجالات الاقتصاد غير النفطي إلى زيادة مطردة في الطلب على المنتجات البلاستيكية ونمو دور التصنيع في هذا المجال مع تراجع في حجم الاعتماد على الواردات. وشهدت فترة التسعينيات من القرن الماضي توسعاً سريعاً، ويتواصل النمو حالياً مع التطور باتجاه التصدير وخاصة في قطاع التعبئة. وتعد صناعة المنتجات البلاستيكية احدى أول الصناعات المتوسطة والصغيرة بالدولة وكان المحرك الأساسي لها قطاع الانشاءات الذي لا يزال يشكل نحو نصف الطلب. ويشتمل الطلب في هذا المجال على الأنابيب البلاستيكية والتركيبات والاكسسوارات الأخرى المستخدمة بصفة خاصة في التركيبات الصحية والكهربائية وقد ساعد التوسع الذي يشهده الاقتصاد في المجالات غير النفطية مثل التصنيع والزراعة والتجارة إلى نمو الطلب على المنتجات البلاستيكية الخاصة بأغراض التعبئة وهي شديدة التنوع، كذلك تمت اقامة عدد من المصانع لانتاج الفيبرجلاس والاكياس البلاستيكية والزجاجات والعبوات، كذلك اقيم عدد آخر من المصانع لإنتاج المواد البلاستيكية المنزلية. ويغطي الانتاج المحلي نحو 57% من الطلب، بينما توفر الواردات النسبة الباقية وطبقاً لمسح أجرته منظمة الخليج للاستشارات الصناعية فقد كانت هناك 225 مؤسسة لإنتاج المواد البلاستيكية بطاقة إنتاجية اجمالية تصل إلى 270 ألف طن عام 1999 وهذا العدد الضخم يتضمن مجموعة كبيرة نسبياً من المؤسسات صغيرة الحجم، ويعمل بهذه الصناعة نحو 13 ألف شخص ويبلغ متوسط الاستثمار في المؤسسة 4,4 ملايين درهم، بينما متوسط عدد العاملين 60 عاملاً. وهناك اتجاه واضح وناجح في مجال تجارة اعادة التصدير في المنتجات البلاستيكية، ويتجه نحو ربع الواردات إلى إعادة التصدير، ونحو 90% من واردات الأكياس البلاستيكية نتيجة لإعادة التصدير. وهناك اعتماد كبير على الاستيراد لتوفير المواد الخام اللازمة للصناعات البلاستيكية ونحو 60% من الواردات تأتي في صورة مواد خام (من ناحية الحجم)، وإن كانت لا تشكل سوى ربع القيمة، وتستورد الامارات حوالي 200 ألف طن من المواد الخام، والمصادر الرئيسية للواردات هي أوروبا والمملكة العربية السعودية، كوريا الجنوبية، والبرازيل