الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 اعرب لبنان عن استيائه من قرار استثناء موانئه من لائحة الموانيء التى اعتمدتها منظمة الامم المتحدة، فى حوض البحر الابيض المتوسط من قبل مكتب برنامج «النفط مقابل الغداء» لتخزين البضائع التى تم او سيتم شحنها للعراق وهى موانيء اللاذقية السورى واسكندرون واسطنبول فى تركيا والعقبة فى الاردن. وطلبت وزارة النقل اللبنانية من وزارة الخارجية استيضاح الاسباب الكامنة وراء هذا الاستثناء والقيام بتحرك فورى من خلال بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة بغية اجراء تعديلات على القرار لعرض امكانات مرفأ بيروت وخدماته لاستقبال الحاويات والاليات وتخزينها فى مخازنه التى تزيد مساحتها على ثلاثمائة الف متر مربع. يذكر أن مندوبين من الشركة المكلفة من الامم المتحدة ايجاد بديل عن الحدود العراقية كانوا قد زاروا قبل اسبوعين مرفأ بيروت واطلعوا على التسهيلات التى يمكن ان يقدمها هذا المرفأ فى اطار برنامج النفط مقابل الغذاء.كما ويذكر أن لبنان تأثر اقتصاديا من نتائج الحرب على العراق لا سيما وان السوق العراقية تشكل السوق الاكبر بالنسبة للصادرات الصناعية اللبنانية حيث ان عشرات المصانع مهددة بالاقفال بعدما رسخت قدراتها على قياس السوق العراقية حيث بلغ مجموع قيمة العقود التى وقعها العراق مع الشركات اللبنانية من العام 1997 حتى نهاية أغسطس من العام الماضى نحو المليار و250 مليون دولار. قنا