إدارة الجنسية والإقامة تدرس استخدام تقنية بصمة قزحية العين في مشروع البوابة الالكترونية بمطار دبي الدولي

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 في إطار حرصها الدائم على تقديم الخدمات النوعية لكافة شرائح المجتمع في إمارة دبي، تدرس إدارة الجنسية والإقامة في دبي استخدام تقنية بصمة قزحية العين في مشروع البوابة الالكترونية ، في مطار دبي الدولي كحل مكمل لتقنية بصمة الأصبع. وتهدف الإدارة من ذلك الى ابتكار حل متكامل للأشخاص الذين يتعذر عليهم استخدام البوابة لوجود عيب خلقي في بصمتهم.وقال العقيد سعيد بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي: «تعتبر مبادرة «البوابة الإلكترونية» التي تم إطلاقها في مطار دبي الدولي حلقة مهمة من سلسلة المبادرات الإلكترونية التي تقوم الدوائر الحكومية في دبي بإطلاقها. وقام قسم تكنولوجيا المعلومات التابع لادارة الجنسية والإقامة في دبي بتصميم نظام «البوابة الإلكترونية» الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط ومن الأنظمة الجديدة على مستوى العالم بهدف تسريع عمليات تسجيل القادمين والمغادرين وتحقيق المزيد من التحكم والمتابعة المركزية لعمليات الدخول والخروج من والى دبي. وتعتبر تقنية البصمة الالكترونية حلاً الكترونياً متكاملاً تم تطويره عبر توفير تقنية بطاقة التعريف الذكية التي تستخدم في عمليات التسجيل عبر البوابة الإلكترونية» . وتتسم تقنية البصمة الالكترونية بتسريعها مراحل عملية التسجيل وجعلها أكثر شفافية عبر توفير رقابة قصوى ودقيقة على حركة القادمين والمغادرين عبر مطار دبي الدولي. وتعتبر هذه التقنية الحديثة من المميزات الهامة التي تتيح لكل مسافر أن يسجل اسمه مرة واحدة داخل النظام ليتم التعرف عليه تلقائياً بعد ذلك. وقد سجلت تقنية بصمة الأصبع معدل إشغال متواصل بلغ 99% حيث إنها توفر درجة رقابية عالية. وأضاف العقيد بن بليلة: ستضع إدارتنا في سلم أولوياتها عملية توفير أرقى الخدمات الحكومية الى عملائها عبر تبني أحدث الحلول التكنولوجية المستخدمة في العالم. وتواصل الإدارة عملية تطوير قائمة خدماتها المقدمة للزوار والمقيمين في إمارة دبي. ويعتبر نظام البوابة الالكترونية الأكثر شمولية مقارنة بالدول الأخرى التي استخدمته حيث انه يعمل على تلبية احتياجات فئة واسعة من شرائح المجتمع لا سيما فئة رجال الأعمال كثيري الأسفار. وتحاول الإدارة أن تبتكر حلاً للأشخاص الذين يتعذر عليهم استخدام البوابة. وعلى سبيل المثال، لا تستطيع البوابة خدمة الأشخاص الذين لم يبلغوا السابعة عشرة من العمر لسبب بيولوجي بسيط هو عدم ثبات بصمة الشخص قبل عمر الـ 17 سنة. كما لا يمكن للشخص المقطوعة يده استخدام البوابة او للشخص الذي تعتبر خطوط بصمته غير واضحة نظراً لطبيعة عمله التي تفرض عليه التعامل مع مواد كيميائية تمحي البصمة وتجعلها غير واضحة أو في حالة وجود خدوش بالبصمة». وعلى الرغم من قلة أعداد هذه الحالات مقارنة بإجمالي الأشخاص القادرين على استخدام البوابة بشكل طبيعي، يعمل فريق تكنولوجيا المعلومات في إدارة الجنسية والإقامة في دبي بشكل متواصل على تطوير الحلول المناسبة لهذه الفئات من الناس وذلك لتوفير خدمات نوعية متكاملة لكافة شرائح المجتمع. وبعد توفير النظام الجديد، ستنحصر خدمة بصمة العين بالأشخاص الذين تتطلب حالاتهم استخدام هذه التقنية بينما يستخدم الأشخاص العاديون تقنية بصمة الأصبع. ويعتبر مشروع البوابة الإلكترونية في مطار دبي الدولي مشروعاً ريادياً يهدف الى تجنب تأخير حركة المسافرين وضبط عمليات الدخول غير القانوني لدولة الإمارات من خلال التصميم المبتكر للبوابة الذي يمنع حدوث عمليات انتحال الشخصية. وقد تم وصل كافة البوابات الإلكترونية بوحدة مركزية لمراقبة العمليات لضمان الحماية الإلكترونية القصوى للنظام الذي يتطلب درجة أمنية عالية نظراً لدقة الأعمال التي يقوم بها. وشدد العقيد بن بليلة بأن تقنية بصمة قزحية العين الذي ستقوم إدارة الحنسية والإقامة بتبنيها في البوابة الالكترونية هي تقنية مكملة وليس بديلة لنظام بصمة الأصبع الذي حقق نتائج إيجابية متميزة من الناحية الأمنية والإدارية. ويذكر بأن مشروع البوابة الالكترونية يخدم فئة واسعة من شرائح المجتمع، وهو يتسم بأنه أكثر شمولية من مشاريع البوابة الالكترونية التي تم اعتمادها في دول أخرى. ومن المتوقع أن يتم توسيع دائرة استخدام البوابة الالكترونية لتطال كافة شرائح المجتمع من الأطفال والأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام بصمتهم لعيب خلقي معين. وأضاف العقيد بن بليلة: «تفخر إدارتنا بأن مشروع البوابة الالكترونية الذي تم اطلاقه مؤخراً في مطار دبي الدولي هو موضع أنظار الكثير من الدول المتفوقة تقنياً كالصين وهونغ كونغ وبريطانيا وهولندا التي تجري حالياً مباحثات معنا لنقل تجربتنا اليهم في هذا المجال»

طباعة Email