وزراء مالية أوروبا يناقشون إعادة إعمار العراق بعد الحرب

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 قال مسئول حكومي يوناني أمس ان وزراء مالية الاتحاد الاوروبي ومحافظي البنوك المركزية الاوروبية ناقشوا لاول مرة تقديم مساعدات مالية لاعادة بناء العراق بعد انتهاء الحرب. وقال ان المناقشات بدأها وزير المالية اليوناني نيكوس خريستودولاكيس رئيس الاجتماع غير الرسمي لوزراء مالية الاتحاد الاوروبي المنعقد في اثينا. وحتى الان تركز الاجتماع الذي يستمر يومين على كيفية تأثير الحرب على الاقتصاد الاوروبي ومدى تفويض محافظ البنك المركزي الاوروبي فيم دويسنبرج. وصرح المسئول اليوناني لرويترز «تناولت المناقشات اعادة بناء العراق لاول مرة» مضيفا انه لم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن هذه المناقشات المبدئية. وقالت مصادر عسكرية اميركية ان القوات الاميركية تتقدم داخل جنوب بغداد وهو اهم تقدم بري لها صوب قلب بغداد حتى الان. واكدت دول الاتحاد الاوروبي على ضرورة اضطلاع المنظمات الدولية مثل الامم المتحدة بدور رئيسي في اعادة بناء العراق خلال اجتماعات لحلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي في بروكسل يوم الخميس الماضي. من جانبه قال وزير مالية فنلندا سولي نينيستو أمس ان هناك اجماعا عاما بين وزراء مالية الاتحاد الاوروبي على أن المنطقة ينبغي ان تلعب دورا نشطا في اعمار العراق بعد الحرب. وقال على هامش اجتماع وزراء مالية الاتحاد الاوروبي ومحافظي بنوكه المركزية الذي يعقد في اثينا على مدى يومين «هناك ادراك تام لاهمية القيام بدور اوروبي قوي في اعادة بناء العراق.. الامر يتطلب دورا اوروبيا وصوتا مشتركا وهذا امر بالغ الاهمية». وابدت شركات بدول اوروبية معينة مخاوفها من استبعادها من اعمال اعادة البناء المربحة في العراق على اساس ان الولايات المتحدة قادت الغزو وستمنح العقود الضخمة لشركات اميركية. على صعيد آخر قالت مصادر بالاتحاد الاوروبي ان وزراء مالية الدول الاعضاء بالاتحاد ومحافظي بنوكها المركزية استعرضوا أمس توقعات النمو والتضخم واتفقوا على ان الاسعار لا تمثل مشكلة حاليا سواء فيما يتعلق بالتضخم او الانكماش. وقال مصدر «ناقش الوزراء تباين معدلات التضخم داخل الاتحاد الاوروبي وقالوا ان لا التضخم ولا الانكماش يمثل مشكلة في الوقت الحالي وعزوا الفروق بصفة اساسية الى عدم المرونة في قطاع الخدمات». رويترز

طباعة Email