الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 على الرغم من ان الكونغرس صدقت على تقديم مساعدات تزيد قيمتها على ثلاث مليارات دولار لشركات الطيران الاميركية التى تعانى من مشكلات مالية حادة الا انه من المتوقع ان هذه الشركات ستظل تعانى من تلك المشكلات لفترة طويلة حتى بعد انتهاء تلك الحرب. وذكرت مجلة الايكونومست البريطانية انه لم يتم حتى الان الاتفاق على التصور النهائى لتلك المساعدات حيث ان مجلسى الشيوخ والنواب تقدما باقتراحين مختلفين فى هذا الصدد.. وعلى الرغم من ان اجمالى قيمة المخصصات التى اقترح مجلس النواب تقديمها لشركات الطيران والتى تبلغ 3.2 مليارات دولار تقل عن قيمة ما اقترحه مجلس الشيوخ والبالغ 3.5 مليارات دولار الا انه من المعتقد ان اقتراح مجلس النواب يتسم بافادة ودعم اكبر لتلك الشركات مقارنة باقتراح مجلس الشيوخ. ويقضى كلا الاقتراحين بأن يتم ايقاف العمل برسوم التأمين التى تدفع فى المطارات لمدة ستة اشهر وهو الامر الذى سيوفر لشركات الطيران مبلغا يصل الى نحو 900 مليون دولار غير ان خطة مجلس النواب فقط هى التى تدعو الى اعادة سداد المبالغ التى انفقتها الشركات بالفعل من قبل على ذلك وهو الامر الذى سيؤدى التى توفير سيولة نقدية كبيرة لها خلال الفترة المقبلة. وعلى النقيض من ذلك يدعو مجلس الشيوخ فى خطته الى حصول الاف العمال والموظفين الذين تم تسريحهم من شركات الطيران على اعانات بطالة اضافية وهو الامر الذى سيكلف تلك الشركات مبلغا يصل الى حوالى 225 مليون دولار. واشارت المجلة الى ان ادارة الرئيس جورج بوش تجد نفسها الان فى موقف غريب حيث انها تبدى معارضة للخطط التى صاغها مجلسا الكونغرس اللذان يهيمن عليهما الحزب الجمهورى لمساعدة شركات الطيران والتى تعانى منذ هجمات الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 وتفاقمت معاناتها نتيجة الحرب على العراق حيث ان بعض مسئولى الادارة يرون ان تقديم مساعدات قيمتها 900 مليون دولار لتلك الشركات سوف يكون كافيا فى حين يرى البعض الاخر ان تقديم مساعدات ضخمة لشركات الطيران سوف يحد من رغبتها فى السعى من اجل حل المشكلات التى تواجهها بنفسها. ـ أ.ش.أ