السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 اطلقت المنظمة الدولية للطيران المدني اولى عمليات التحقق من سلامة الطيران في 188 دولة عضو من اجل تقييم اجراءات مكافحة الارهاب، كما افاد مصدر أوروبي في هذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة. وأضاف المصدر نفسه الخميس «ان اول عملية تحقق اجريت في ديسمبر الماضي في اوغندا. وجرت العملية الثانية في بلغاريا وستليها عشرون عملية اخرى من الان وحتى نهاية العام». وكانت المنظمة الدولية للطيران المدني قررت البدء بعمليات التحقق من سلامة الطيران العام الماضي اثر اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة والتي نفذها قراصنة انتحاريون وهي الاولى في تاريخ الطيران المدني. وعمليات التحقق من سلامة الرحلات الجوية تتناول وسائل اختيار الجهاز البشري ومراقبة الحقائب وتفتيش الركاب بدقة وتفحص اجراءات الوقاية لتفادي حصول اعتداءات في كل دول العالم. ومنذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، اتخذت المنظمة الدولية للطيران المدني قرارا يفرض، اعتبارا من اكتوبر 2003، ان يكون باب قمرة القيادة في الطائرة مصفحا وان تجري مراقبة كل الحقائب في العنابر اعتبارا من 2006. لكن رغبتها بوضع نظام عالمي للتأمين يغطي مخاطر الحروب اصطدم في المقابل بمعارضة الولايات المتحدة واليابان اللتين لا يمكن اطلاق هذا المشروع من دونهما. أ.ف.ب