السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 يعيش الحوذي ريك شكينازي على نقل السائحين في عربته في جولات بهذه المدينة ولكنه يخشى الا يأتي الزبائن هذه الايام بسبب الحرب. ويقول شكينازي ان الهجوم على العراق ادى الى هبوط دخله الى النصف ويخاف من انه كلما طالت الحرب كلما تقلص عمله مع آخرين يعتمدون مثله على السياحة. قال شكينازي الذي ينظم جولات للسائحين تستغرق ثماني ساعات بعربته التي تجرها الخيول منذ 1995 «الوضع سيء جدا. بدأت الحرب وبدأ العمل في الهبوط». وتثير الحرب واحتمالات استمرارها وقتا طويلا مخاوف ولايات تعتمد على السياحة وأيضا عدة مدن منها سان فرانسيسكو بان تتقلص عائداتها وخاصة الفنادق والمطاعم والحانات والملاهي. ورغم انه سابق لاوانه تقييم اثر الحرب على السياحة فان الخبير الاقتصادي جاك كيزر يقول ان مديري الفنادق في لوس انجلوس ابلغوه ان الحرب ابعدت السياح عن حفلات توزيع جوائز الاوسكار في هوليوود. قال كيزر «قبل بضعة اسابيع من توزيع جوائز الاوسكار كانت توجد قائمة انتظار في فنادق خمس نجوم. والان لا توجد مشكلة في حجز غرفة». ويشاركه في القلق اخرون كثيرون من ان حربا طويلة في العراق تزيد من عصبية أمة تعاني من القلق حيث يخاف الناس من الانفاق في اوقات مثل هذه مما قد يدفع باقتصاد سيء الى مزيد من الكساد. وتلك انباء سيئة لمقاصد مغرية مثل فلوريدا وهاواي ونيفادا لان السياحة تشكل نسبة كبيرة من عائدات الولايات الثلاث. رويترز