تحركات لمنظمات رجال الأعمال العرب لمنع توريد السلع والمواد التموينية للقوات الأميركية والبريطانية

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 علمت «البيان» أن منظمات رجال الاعمال الصناعية والسياحية والخدمية والتجارية في مختلف الدول العربية بدأت تتحرك مؤخرا لترتيب لقاء «عاجل» في أحدى العواصم العربية (لم يتم الإتفاق عليها بعد) لحث الشركات العربية الخاصة على منع تقديم العون أو التعامل مع قوات العدوان الغاشم على العراق الشقيق في مجال توريد سلع غذائية، ومياه معدنية، وشاحنات، ومواد تموين للجيش الأميركي والبريطاني.. مهما كانت الاغراءات الربحية لتلك العقود التجارية، خاصة في ضوء فتوى «مجمع البحوث الإسلامية» في مصر الداعية إلى حظر تقديم تسهيلات أو التعاون مع قوات العدوان.. واعتبار ذلك «خيانه للوطن العربي، وللعقيدة الإسلامية مع الغزاة». ولوحظ أن إطالة أمد العدوان، وممانعة بعض الشركات العربية الموجودة في دول الجوار العراقي تقديم العون الامدادي التمويني «اللوجستي» للقوات الأميركية ـ والبريطانية جعلهما يعتمدان على جلب احتياجات الإمداد اليومية من بلديهما مباشرة، خاصة أن الوكالات التجارية ـ والإنتاجية الإقليمية لشركات إنجليزية ـ أميركية ـ وأسبانية في البلدان العربية بررت للشركات الأجنبية العالمية التابعة لها أنها ستواجه أضرارا بالغة إذا أقدمت على مد القوات العسكرية بما يحتاجون له من تلك الوكالات الوطنية سواء عبر تهديد العمال العرب بالإضراب أو التخريب، أو الامتناع عن العمل، أو مواجهة أي مشاكل اقتصادية أو اجتماعية لهذه الوكالات المحلية

طباعة Email