الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 أعلنت شركة إنتل امس عن طرح ثلاثة معالجات جديدة لها مخصصة لأجهزة المساعد الرقمي الشخصي (PDA)، وتشتمل هذه المعالجات الجديدة على أحدث طرق التجميع والتغليف، الأمر الذي يساعد المنتجات الجديدة على توفير أفضل مستويات الأداء، بالإضافة إلى عمل البطارية لمدة أطول وتكون في مساحة أقل بكثير مقارنة مع النسخ السابقة. ومن الجدير بالذكر أن إمكانات أجهزة المساعد الرقمي الشخصي قد ازدادت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، وأصبحت تشتمل على تقنيات معيار الربط اللاسلكي المدمج Wi-Fi والدخول إلى شبكة الإنترنت لاسلكياً بسرعة بالغة، كما تم تزويد هذا النوع من الأجهزة بشاشات ملونة وكاميرات مدمجة والكثير من هذه الإضافات المهمة للمستخدمين، الأمر الذي أدى إلى زيادة الحاجة إلى قدرات أكبر في المعالجة وفي الذاكرة، وتم توفير ذلك من خلال تعزيز عمل هذه الأجهزة بشرائح أصغر حجماً. ويقول هانز غيير نائب الرئيس في شركة إنتل ومدير عام مجموعة البنية المعمارية للعميل الشخصي PCA مكونات التابعة للشركة ذاتها: «إن قطاع أجهزة المساعد الرقمي الشخصي شهد العديد من التطورات المثيرة للإعجاب في الآونة الأخيرة، وتم تعزيز مستويات أدائها وقوتها بعد أن قامت شركة إنتل في العام الماضي بطرح المعالج «بيه إكس أيه 250» ويضيف هانز: «بفضل المنتجات التي تعلن عنها شركة إنتل في هذا اليوم فإن هذا يظهر مواصلة الشركة مساعيها الدؤوبة الرامية إلى إكساب هذه الأجهزة المزيد من السمات الرائدة والقدرة على أداء الكثير من الوظائف، وذلك عن طريق الاستفادة من الخبرة الصناعية التي تمتلكها شركة إنتل في مجالات التصميم والتصنيع». ويشتمل إعلان الطرح على ثلاثة معالجات هي: «بيه إكس أيه 263» وهو أول المعالجات ضمن المعالجات التي تم تجميعها خصيصاً لأجهزة المساعد الرقمي الشخصي، ثم المعالج «بيه إكس أيه 260» وهو عبارة عن معالج صغير الحجم ومتوافق مع أجهزة المساعد الرقمي الشخصي على نحو يجعل تصميمها سهلاً ومجدياً من ناحية الكلفة بالنسبة إلى الشركات العالمية العاملة في مجال تصنيع الأجهزة الأصلية، وأخيراً يأتي المعالج «بيه إكس أيه 255» الذي سيحل مكان المعالج الشهير لشركة إنتل «بيه إكس أيه 250»، والذي سيعمل على التعزيز الكلي لأجهزة المساعد الرقمي الشخصي، كما أنه سيساعد في زيادة عمل البطارية لفترات أطول. وستواصل شركة إنتل زيادة قيمة المعالجات الجديدة القائمة على تقنيتها المعروفة باسم «إكس سكيل» بما ينسجم مع قطاعات سوق أجهزة العرض اللاسلكية الذكية وأجهزة الوسائط الإعلامية الرقمية المحمولة، ويقوم العديد من كبرى الشركات العالمية المرموقة من أمثال «فوجيتسو»، و«فيليبس» و«ترايجيم» و«وايس» و«فيو سونيك» بشحن الشاشات الذكية في الوقت الحالي باستخدام المعالجات التي تعتمد على تكنولوجيا «إكس سكيل»، كما أن هذه الشركات تعتزم تبني المعالجات الجديدة في النسخ المقبلة من أجهزتها. كما أن العديد من الشركات المصنعة للأجهزة مثل «كرييتيف» و«فيليبس، و«سامسونغ» و«سونيك بلو» تخطط أيضاً للاستفادة من الأداء العالي، ومزايا تدني الطاقة التي تتسم بها عائلة معالجات «بيه إكس أيه» في الأجهزة التي ستصنعها لاحقاً.