الالتهاب الرئوي عبء جديد على اقتصاد آسيا علاوة على الحرب

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 تواجه بعض الاقتصادات الاسيوية أحد أكبر التحديات منذ الازمة المالية في عام 1997/ 1998 اذ ينتشر فيروس قاتل في جميع انحاء العالم مما يبعد السائحين فيما يلزم المتسوقون منازلهم. وقال مانوس بيباتانانان رئيس اتحاد وكلاء السفر التايلانديين الذي يضم اكثر من 500 شركة سياحية تنظم رحلات خارجية «الخسائر لا تحصى». وقال مانوس «اقول ان 98% من الحجوزات الخارجية في أبريل وهو شهر الذروة ألغيت»، وساهم دخل السياحة بنسبة 6.1% من اجمالي الناتج المحلي لتايلاند في العام الماضي. وتوقع مركز ابحاث المزارعين في تايلاند ان تؤدي الحرب في العراق والعدوى الفيروسية الى تراجع اجمالي الناتج بنحو نصف بالمئة هذا العام. وقال بنك مورجان ستانلي الاستثماري امس الاربعاء انه خفض توقعات النمو في شرق اسيا باستثناء اليابان الى 4.5% من 5.1% نتيجة انتشار المرض الرئوي الفتاك. وتوفي 75 شخصا على الاقل في جميع انحاء العالم خلال الاسبوعين الماضيين نتيجة اصابتهم بالمرض من بينهم 46 في الصين و16 في هونغ كونغ. واصيب اكثر من الفين بالمرض في جميع انحاء العالم اذ ينتشر عن طريق المسافرين جوا. وقال اندي شي كبير الاقتصاديين لمنطقة اسيا والمحيط الهادي في مورجان ستانلي في مذكرة «نفترض ان دخل السياحة سيتراجع بنسبة 15% هذا العام. اذا استمر تفشي المرض خلال ربعين سترتفع تقديرتنا لتأثيرة على اجمالي الناتج المحلي الى المثلين». وتابع ان المرض «اسوأ» مشكلة اقتصادية تضرب اسيا منذ الازمة المالية الاقليمية في عام 1997 /.1998. رويتزر

طباعة Email