الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 افتتح د. شكري غانم الدورة امين الاقتصاد والتجارة الخارجية الليبي الثانية والثلاثين لمعرض طرابلس الدولي وسط حضور 36 دولة عربية واوروبية واسيوية وافريقية وغياب بريطانيا ودول الخليج العربي عن المشاركة في هذه الدورة بسبب الحرب الدائرة حاليا في منطقة الخليج على الشعب العراقي. وحضر الافتتاح امين هيئة المعارض الليبية والمفوض العام لاتحاد الغرف الصناعية والزراعية في ليبيا عبدالرحمن الشاطر وسفراء الدول العربية والاجنبية والفاعليات الاقتصادية ورجال الاعمال والمستثمرون واصحاب الشركات ومديرو الشركات ورؤساء اقسام المعارض المشاركة في هذه الدورة والتي تزيد على 850 شركة اجنبية بالاضافة إلى 420 شركة وتشاركية وقطاع صناعي وزراعي وتجاري ليبي. واكد امين الاقتصاد والتجارة د. شكري غانم على اهمية دور المعارض في التعاون بين الدول من مختلف المجالات الاقتصادية واوضح د. شكري غانم ان التواجد الهائل اليوم من الشركات المتخصصة في معرض طرابلس الدولي يدل على الاهتمام الدولي بالسوق الليبي وخاصة في ظل الاحداث الدولية الراهنة وهي الحرب الدائرة على الشعب العراقي والتي تهدد الامن والاستقرار الاقتصادي العالمي واقتصاد المنطقة العربية والمتوسطية والتي ستكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد الدولي عامة والاقتصاد الاميركي خاصة. واشار غانم ان مصالح اميركا الاقتصادية معرضة للهجمات وبالتالي سيؤثر ذلك على الاقتصاد الاميركي الذي مازال لم يتعاف من تأثير هجمات سبتمبر 2000. واكد غانم على اهمية التواجد العربي في هذا المعرض وبعد جولة قام بها مع رؤساء الاقسام والشركات والمسئولين الليبيين اشاد المسئول الليبي بما تقدمه الصناعات العربية المشاركة في المعرض وخاصة من مصر وتونس والجزائر والمغرب وسوريا بالاضافة إلى عدة دول اوروبية مثل النمسا والسويد وفرنسا وايطاليا ومالطا واليونان وبولندا واوكرانيا واسبانيا وروسيا والهند وباكستان واربع دول افريقية. وهناك غياب بارز للدول الخليجية عن المشاركة في هذه الدورة التي تستمر لمدة عشرة ايام وسيقام خلال هذه الدورة يوميا الايام الوطنية للدول المشاركة تقام خلالها ندوات اقتصادية عن اقتصاد هذه الدول واهم الصناعات التي تتميز بها هذه الدول لتعريف رجال الاعمال والاقتصاديين الليبيين إلى هذه الصناعات ومن اجل ايجاد سوق في ليبيا لتعريف منتجاتهم.