بورصة الكويت ترتفع وسط آمال بانتهاء الحرب سريعاً

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 أغلقت بورصة الكويت للاوراق المالية أمس الاربعاء على مستوى قياسي جديد من الارتفاع مع تجدد التفاؤل بشأن تقدم الحرب في العراق. وارتفع مؤشر ثاني أكبر البورصات العربية عند اغلاق اليوم في نهاية اسبوع التعامل 36.6 نقطة أو 1.26 في المئة عند 2937 نقطة. ويقول محللون وسماسرة ان الحرب على العراق هي العنصر المهيمن على السوق حاليا. وقال أحد السماسرة «لا حديث لأحد سوى الحرب». وكانت القوات الاميركية قد تقدمت أمس الاربعاء نحو بغداد على محورين بعد توقف استمر عدة أيام لدعم خطوط الامداد واعادة التزود بالذخائر. وقال محلل «الناس مطمئنون الان بشأن قرب سقوط بغداد وخاصة بعد ان هدأت المخاوف من الصواريخ» في اشارة الى هجمات صاروخية عراقية على الكويت. وقال السماسرة ان بعض الشركات قد استفادت بالفعل من الحرب حيث وقعت عقودا كمقاولين من الباطن مع الجيش الاميركي. وقال ناصر الناصر وهو أحد المتداولين بالبورصة ان شركات كويتية خاصة في قطاع الخدمات تنفذ أعمالا مع العسكريين الاميركيين. وقال احد المتداولين ان سهم شركة الرابطة التي تعمل في نقل المعدات والتي لها عقود مع الجيش الاميركي قفز بنسبة 400 % خلال الشهرين الماضيين. واغلق السهم على 780 فلسا بارتفاع 50 فلسا «الدينار به ألف فلس». وكان المؤشر قد انخفض 1.48 % الى 2754.7 نقطة يوم السبت في اول ايام التعامل بعد اغلاق البورصة اسبوعا بسبب الحرب وسط مخاوف امنية تجددت بسبب سقوط صاروخ قرب العاصمة. وسقط الصاروخ قرب مركز للتسوق على ساحل البحر فجر يوم السبت متجنبا انظمة الدفاع الجوي الكويتية ليسقط قرب مركز للتسوق على ساحل البحر في العاصمة. وهذه اول مرة منذ نشوب الحرب قبل اكثر من اسبوع يصل صاروخ عراقي قرب مدينة الكويت الى هذه الدرجة حيث كانت صواريخ باتريوت تسقطها قبل الاقتراب من المدينة. وكان مؤشر البورصة التي يصل اجمالي القيمة السوقية للاسهم المتداولة فيها الى 30 مليار دولار قد ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 39 %. رويترز

طباعة Email