أجواء الحرب على العراق تخيم على افتتاح معرض طرابلس الدولي اليوم

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 يفتتح د. شكري غانم أمين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة اليوم الاربعاء الدورة الثانية والثلاثين لمعرض طرابلس الدولي، والتي يشارك فيها 31 دولة عربية وافريقية وأوروبية وآسيوية رغم اجواء الحرب اللا شرعية التي تشنها أميركا وبريطانيا على الشعب العراقي الشقيق. ويستمر هذا المعرض من 2 ـ 12 ابريل الحالي حيث أوضح رئيس هيئة المعارض الليبية أحمد السنوسي المرتضى بأنه رغم تلك الاجواء إلا ان هناك تميزاً واضحاً في المشاركات لهذا العام ولكن الهيئة العامة للمعارض اكملت استعدادها من اجل استقبال هذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى والتي سيفتتحها أمين الاقتصاد والتجارة الخارجية الليبي. وأضاف السنوسي ان عدد الشركات التي تشارك في معرض هذا العام قد تأثر كثيراً بالاجواء الدائرة في العراق من الحرب التي تشنها أميركا وبريطانيا على الشعب العراقي وهناك عدد من الشركات التي كانت باستمرار لها تواجد في هذه التظاهرة لمدة سنوات لم تحضر هذا العام بالاضافة الى ان دولاً كانت تشارك مثل بريطانيا ودول الخليج العربي مثل السعودية والامارات وقطر وسلطنة عمان كان لها تواجد مستمر في الدورات السابقة ولكنها غير متواجدة هذا العام بسبب هذه الحرب الغير شرعية. وقال السنوسي ان عدد الشركات المشاركة يصل هذا العام الى 850 شركة اجنبية ممثلة 31 دولة وهي مصر، سوريا، النمسا، فرنسا، ايطاليا، الهند، الجزائر، تونس، باكستان، ايران، روسيا، المانيا، مالطا، سويسرا، أوكرانيا، اليونان، تشاد، جنوب افريقيا، كندا، النرويج، زامبيا، اضافة الى القطاعات الأهلية والمؤسسات الليبية وكافة القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية وقطاع النفط والغاز والزحف الأخضر ـ الشركة الوطنية للأسواق ـ الثروة البحرية ـ جهاز الاستثمارات وهذه تمثل أكثر من 400 تشاركية وشركة وشركة مساهمة. وأضاف اننا نعتبر معرض طرابلس الدولي أحد معالم ليبيا الاقتصادية من اجل تحريك حركة الاقتصاد الوطني في شتى المجالات الصناعية والزراعية والتجارية والسياحية. وأشار الى ان هناك تميزاً نظراً للتواجد الضخم للقطاع الخاص والشركات المساهمة في معرض طرابلس الدولي والتي تعمل حالياً بالمشاركة الواسعة في تنمية الاقتصاد الوطني بشكل كبير في كل المجالات. وأوضح ان هذه الحرب الغير شرعية أربكت هيئة المعارض حيث ان بعض الدول والشركات اعتذرت في آخر لحظة من المشاركة في هذا التجمع الاقتصادي الكبير وخاصة الدول الخليجية وبعض الدول العربية والتي لاقت منتجاتها اقبالاً ورواجاً كبيراً في الدورات السابقة لمعرض طرابلس الدولي وحققت مكاسب بالنسبة لمنتجاتها معتقداً انها خسارة كبيرة لهذه الدول غيابها عن الحضور للمعرض حيث كانت عدد الشركات التي شاركت العام الماضي 1200 شركة وبسبب الحرب تقلصت الى 850 شركة هذا العام

طباعة Email