مؤتمر تنمية القطاع المالي العربي يختتم اليوم بأبوظبي

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 يختتم اليوم المؤتمر الدولي حول تنمية القطاع المالي في الدول العربية المنعقد حاليا بأبوظبي وتنظمه كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الامارات، بالتعاون مع المعهد الاسلامي للبحوث والتدريب التابع لبنك التنمية الاسلامي. وتم خلال المؤتمر امس عقد اربع جلسات عمل حول كفاءة اسواق المال العربية وقضايا التمويل الاسلامي والمصارف الاسلامية والتطورات الحديثة للمصارف الاسلامية ومؤسسات التمويل الاسلامي فيما ترأس الجلسة المسائية الأخيرة امس حميد القطاعي مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية حول ادارة المخاطر المالية. وأوضحت ورقة عمل قدمها الدكتور احمد طه العجلوني حول البنوك الاسلامية الاردنية أن القرن الجديد لا يعتبر مجردة بداية لمرحلة زمنية عادية، وانما تميز بدخول العالم مرحلة جديدة من الانفتاح وفتح الحدود فيما يعرف بـ «العولمة» مشيرا الى أن المؤسسات المالية، ومنها البنوك الاسلامية الاردنية، معرضة لتأثيرات العولمة والتحرير الماليين. وخلصت الى نوعين من الاستراتيجيات التي يمكن أن تناسب البنوك الاسلامية الاردنية، استراتيجيات البقاء «قيادة الكلفة التنويع»، استراتيجيات النمو «الاندماج، التوسع». اضافة الى بعض التوصيات التي يمكن أن تأخذ بها البنوك الاسلامية الاردنية مستقبلا. وقدم الدكتور محمد حسن عبد العظيم المعار حاليا في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الامارات حول الافصاح عن مخاطر السوق المرتبطة بالمشتقات وتأثيره على أداء الأسهم بسوق الأوراق المالية بدولة الامارات اشار خلالها الى انه خلال فترة التسعينيات ازداد استخدام ادوات المشتقات المالية في الأسواق العربية بشكل مضطرد نظرا لما حققته تلك الأدوات من نتائج في الأسواق العالمية كوسيلة لتحقيق الايرادات او لتغطية المخاطر العامة للاستثمار والتمويل، لكن استخدام تلك الأدوات ينطوي على العديد من المخاطر من أهمها المخاطر السوقية التي قد تنتج عن تقلبات معدلات الفوائد او تقلبات اسعار العملات الاجنبية او تقلبات اسعار السلع. واستعرض التقارير المالية لسنة 2001 والتي اعدتها 35 شركة يتم تداول اسهمها في دولة الامارات العربية المتحدة لتحديد الافصاح الفعلي الذي قامت به تلك الشركات عن مدى تعرضها لهذه المخاطر، واثر هذا الافصاح على أداء اسهمها بسوق الأوراق المالية.

طباعة Email