الثريا تنتقد منع استخدام هواتفها بالعراق

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 انتقدت شركة الثريا لاتصالات الاقمار الصناعية أمس منع العسكريين الاميركيين في العراق صحفيين من استخدام تليفونات محمولة تعمل بأنظمتها التي شددت على انها مدنية وليست عسكرية. وأكد محمد حسن عمران رئيس مجلس ادارة الشركة ان هذا الاجراء لم يؤثر بشكل يذكر على نشاط الشركة التي تقدم خدمات في مئة دولة. وقال لرويترز تليفونيا «وصلتنا شكاوى كثير من الصحفيين ومنهم اميركيون من انهم منعوا ولا يعرفون لماذا». وعلق عمران على هذا الاجراء بقوله «يجب ألا يمنعوا» من استخدام التليفونات المحمولة التي تعمل بنظام الثريا الذي شدد على انه «للاستخدام المدني». وقد قال عدد من مراسلي رويترز المرافقين للقوات الامريكية في العراق يوم الاحد انهم تلقوا تعليمات باغلاق تليفوناتهم المحمولة بل وان العسكريين اخذوا بعض تليفوناتهم. وعلق الميجر جنرال فيكتور رينوارت بالقيادة المركزية الامريكية في قطر قائلا «نريد التأكد من عدم تسرب معلومات الى ايدي العراقيين». وعندما سئل عمران ان كان يمكن حدوث اختراق للنظام المستخدم في تليفونات الثريا رد قائلا «لا يوجد نظام في العالم لا يمكن اختراقه.. حتى بعض الانظمة العسكرية يمكن اختراقها». وشدد عمران على ان الثريا تستخدم نظاما مدنيا وليس عسكريا وانه يحوي خاصية جي.بي.اس «تحديد الموقع عالميا» لتكون الاشارة «افضل ما يمكن». وقال «أود أن أركز على ان نظامنا ليس مصمما للاستخدامات العسكرية وانما هو للاستخدامات المدنية». وسئل عمران عن تأثير منع صحفيين من استخدام تليفونات تعمل بنظام الثريا على نشاط الشركة فقال «لم نلحظ انخفاضا كبيرا.. الانخفاض بسيط جدا في الحركة في العراق». وقال ايضا انه يوجد «استخدام عال في العراق» للتليفونات المحمولة التي تعمل بنظام الثريا مشيرا الى ان تدمير مرافق اتصالات هناك يجعل الناس يقبلون على استخدام التليفون المحمول. كانت الثريا قد اصبحت منافسا قويا في قطاع اتصالات الاقمار الصناعية في يوليو عام 2001 بعد ان أطلقت اول قمر صناعي في اكتوبر عام 2000 وصنعته شركة بوينج ساتلايت سيستمز الاميركية وهو يغطي اسيا الوسطى واوروبا وشبه القارة الهندية وشمال ووسط افريقيا. وقال عمران ان من المتوقع ان تطلق الثريا القمر الثاني في يونيو المقبل وهو من تصنيع نفس الشركة. ـ رويترز

طباعة Email