الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 هوت ثقة المستهلكين الفرنسيين في مارس لادنى مستوى منذ أكثر من ستة أعوام فيما ساعد استمرار موجة الاستغناء عن الموظفين والحرب في العراق ، على تراجع المعنويات. وقال مكتب الاحصاء الوطني امس ان مؤشر ثقة المستهلكين نزل الى ناقص 32 في مارس من ناقص 26 في فبراير وهو ادنى مستوى منذ ديسمبر 1996. ومنذ تولي الحكومة السلطة في يونيو الغيت 80 الف وظيفة مما زاد من تردد الناس في الانفاق بالمستويات اللازمة لتحقيق نمو معتدل هذا العام. وخفضت الحكومة الفرنسية في الاونة الاخيرة توقعات النمو لهذا العام الى 1.3% من 2.5% فيما حذر رئيس الوزراء جان بيير رافاران من تراجع النمو بعد ان نزل الى النصف في اربعة اشهر ليزيد من قتامة الصورة. وعزا المكتب الانخفاض الحاد للثقة الى مخاوف بشأن مستويات المعيشة وانعكس ذلك في عدد الاجابات السلبية على السؤال عما اذا كان الوقت مناسبا لشراء سلع باهظة الثمن. وأظهر جزء منفصل من مسح المكتب ان التشاؤم بشأن البطالة بلغ أعلى مستوى له على الاطلاق بعد انهيار عدد من الشركات الكبرى مثل شركة طيران اير ليب التي اغلقت ابوابها الامر الذي تسبب في فقد 3500 وظيفة. واظهرت بيانات وزارة العمل يوم الجمعة ان نسبة البطالة في فبراير ارتفعت الى 9.2% وهو اعلى بكثير من المتوسط في منطقة اليورو البالغ 8.7%. رويترز