93.2 مليون درهم أقساط العربية الاسكندنافية للتأمين

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 اقرت الجمعية العمومية للشركة العربية الاسكندنافية للتأمين الحسابات الختامية لعام 2002 خلال اجتماعها مساء امس الاول حيث حققت الشركة، زيادة ملحوظة في حجم الاقساط المكتتبة والتي بلغت 2,93 مليون درهم مقابل 86 مليون درهم في عام 2001 فيما تراجعت ارباح الشركة إلى 6,2 مليون درهم مقابل 4,8 ملايين درهم في عام 2001 وبلغت حقوق المساهمين 3,69 مليون درهم. وعقد الاجتماع برئاسة محمد امين الكاظم نائب رئيس مجلس الادارة حيث ذكر في تقريره ان عام 2002 كان قد حفل بالعديد من التحديات والتطورات فعلى الصعيد الاقتصادي لم تظهر الحركة الاقتصادية عموما خلال العام النشاط المتوقع فقد تباطأت الاوضاع التجارية بصورة واضحة وقد انعكس الخمول في النشاط التجاري على سوق الاوراق المالية وقطاع العقارات كما سجل انخفاضا في معدلات الفائدة على الودائع في البنوك وخاصة على عائدات الدولار الاميركي ومن الصعب التنبؤ بأي تحسن ممكن ان يطرأ على الواقع الاقتصادي على المدى القريب. اما بالنسبة لسوق التأمين فقد استمر سوق التأمين محليا في هشاشته وبدت المنافسة على اشدها بدون تحسن يذكر في الاسعار السائدة ولم يحدث الارتفاع المتوقع في اسعار الاقساط باستثناء حالات قليلة حيث لم يكن بالامكان قبول اخطار كبيرة بدون الدعم من السوق العالمية لاعادة التأمين وخاصة بعد النتائج المحبطة لعمليات شركات اعادة التأمين العالمية نتيجة الاوضاع السائدة وخروج العديد من شركات التأمين واعادة التأمين من هذه الاسواق مما شكل نقصا كبيرا في الطاقة الاكتتابية المتوفرة في السوق العالمي وبدأت ملامح التشدد واضحة في العام 2002 من قبل غالبية شركات اعادة التأمين وذلك من خلال شروط الاكتتاب التي اتسمت بالتشدد بوتيرة متواصلة على كافة الصعد والتي ادت بالتالي إلى تدهور واضح في الاسواق العالمية وانحسار الانتعاش الاقتصادي، إلا انه من المتوقع ان يشهد سوق التأمين انتعاشا محدودا خلال عام 2003 والسبب المباشر لذلك هو تصحيح مستويات الاسعار لتصبح اكثر انسجاما مع المعايير الفنية التي يتطلبها نشاط التأمين مما سينعكس ايجابا على ارباح شركات التأمين اذ ستضطر شركات التأمين الالتزام باسعار تأمينية تتفق والمعايير الفنية نتيجة التشدد في شروط عقود التأمين مما سيشكل معه الاثر الايجابي على العائد التأميني. وعن اداء الشركة قال محمد الكاظم انها حققت نتائج ايجابية في مجال توطين الوظائف حيث كان لهذا الامر الاثر الايجابي في اوساط الجهات الاقتصادية المختصة. كما حققت الشركة شوطا كبيرا لتطوير نظام المعلومات تماشيا مع السياسة الحكيمة المتبعة في تطوير اداء وخدمات المؤسسات والشركات والدوائر الحكومية في هذا المجال مما كان له الاثر الايجابي والمميز للشركة. وقال انه على الرغم من استمرار تدهور الاسعار المحلية والتشدد في سوق اعادة التأمين على مستوى العالم فان الشركة متفائلة حول ادائها في عام 2003 خاصة وانها تكتسب كل يوم تقديرا اكبر في سوق التأمين وبين وسطاء التأمين كشركة تأمين راسخة وقوية تستقطب العملاء للدخول معها في علاقات تجارية طويلة الامد مع تبنيها سياسة استثمارية متحفظة تماشيا مع الاوضاع المتقلبة في الاسواق المالية المحلية والخارجية. كما وان الشركة اتخذت خطوة ايجابية اخرى وذلك بالعمل على دخول سوق التأمين على الحياة مما سيفعل معه التطور الايجابي للاداء العام للشركة وزيادة نسبة اقساط التأمين.

طباعة Email