الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 رحب رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان بعرض اميركي بمنح تركيا قروضا وضمانات قروض قيمتها 8.5 مليارات دولار باعتباره بادرة على حسن النوايا لتحسين العلاقات التي تضررت بسبب الحرب على العراق. ورغم الخلافات مع تركيا أدرجت الولايات المتحدة مليار دولار من المنح النقدية في ميزانية الحرب قد تختار تركيا تحويلها الى قروض مباشرة او ضمانات قروض بقيمة 8.5 مليارات دولار. وابلغ اردوغان محطة تلفزيون في حديث في وقت متأخر من مساء يوم الخميس انه لم يتضح بعد ما اذا كان الكونجرس سيوافق على المبلغ لكنه رحب بالعرض كمبادرة ايجابية من جانب واشنطن. وقال «لا نعرف ما اذا كان الكونجرس سيوافق عليه. واذا فعل «سنفضل» الائتمان بقيمة 8.5 مليارات على المنحة. ارى ذلك باعتباره بادرة على حسن النوايا». ورحبت الاسواق التركية بالعرض كذلك فارتفعت بعد اعلانه وفسرته باعتباره دليلا على ان العلاقات بين البلدين لم تتضرر. ورغم انه اكثر مما كان متوقعا الا ان المبلغ لا يمثل سوى نسبة ضئيلة مما عرضته واشنطن على تركيا من قبل اذا وافقت على «تعاون كامل» في الحملة على العراق. والغى البيت الابيض خططا لمنح تركيا مساعدات مباشرة قيمتها ستة مليارات دولار وقروضا تصل الى 24 مليار دولار بعد ان رفض البرلمان التركي في الاول من مارس فتح القواعد التركية أمام 60 الف جندي أميركي. وبعد طول انتظار أغضب واضعي خطط الحرب في الولايات المتحدة سمح البرلمان بفتح الاجواء التركية أمام المقاتلات الاميركية التي تقصف أهدافا في شمال العراق. ـ رويترز