الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 قالت مصادر في صناعة النفط ان مصافي التكرير في الشرق الاوسط التي تعمل بكامل طاقتها حافظت على صادراتها الضخمة من وقود الديزل ووقود الطائرات، الى اسيا واوروبا رغم تزايد الطلب من القوات الاميركية والبريطانية. وتابعوا انه باستثناء الكويت المصدر الرئيسي لهذين الوقودين للقوات العسكرية التي تتقدم في العراق فان جميع المصافي الاخرى تلتزم ببرامح تصديرها كاملة في ابريل. وقال تجار انهم بدأوا يلاحظون ان فروق الاسعار تتراجع في السوق الفورية نتيجة لذلك. وقال مصدر بمصفاة بالشرق الاوسط «عندما ننظر لبرنامج ابريل نرى انه مزدحم جدا في كل مكان في الشرق الاوسط». وقال تجار ان صادرات مؤسسة البترول الكويتية التي تراجعت بشدة في مارس تتجه نحو زيادة كبيرة في ابريل. وقال المصدر «نتوقع نقصا في صادرات مؤسسة البترول الكويتية قدره نحو 150 الف طن من وقود النفاثات مقارنة بنقص قدرة 400 الف طن او نحو ذلك في مارس». وقال تجار ان صادرات المؤسسة من وقود الديزل زادت كثيرا مما ادى لخفض حجم الصادرات المعتادة بنحو مئة الف طن في ابريل. وفي مارس انخفض حجم صادرات الديزل نحو 250 الف طن. وقال تاجر «في مارس .. انخفضت صادرات الكويت انخفاضا كبيرا وكذلك في بعض المصافي الاخرى في ابوظبي وقطر والبحرين ولكن التخفيضات ستكون اقل بكثير في ابريل». وتابعوا ان من المقرر انه تشحن مصفاة الرويس في ابوظبي وحدها 300 الف طن من وقود الطائرات في ابريل وفقا لبرنامج تحميل مبكر. وتبلغ طاقة المصفاة الضخمة التابعة لشركة بترول ابوظبي الوطنية «ادنوك» 400 الف برميل يوميا. وتابعوا في الوقت نفسه ان استئناف العمل الاسبوع الماضي بمصفاة الجبيل السعودية الموجهة للتصدير وطاقتها 310 الاف برميل يومياً بعد توقف استمر ثلاثة اسابيع سيدعم امدادات المعروض. وقال تجار ان زيادة صادرات الخليح ترجع لحصول القوات الاميركية على جزء من احتياجاتها من خارج المنطقة. رويترز